من المسائل ايضا المتعلقة بهذه الاحاديث مسألة الدعايات للسلع عبر مثلا الوسائط الإجتماعية عبر الشاشات عبر الصحف والمجلات الدعايات واليوم صارت دعايات كما تقدم سوق وصارت نفس الدعايات صارت تجارة نفس
اه التشويق لهذه السلع صار له مختصون يعني في كيفية تسويق وعرض السلع في الاصل الجواز لكن بشرط عدم الكذب وعدم المغالاة في المدح الذي قد يخدع ويغرر فلا بد من الصدق وان صدق وبينا بورك له بالعلم. وان كذب وكتم محقت بركة العيون
والكذب قد يكون على سبيل التدليس لا على سبيل كي يصلي لا قد يكون يدلس مثلا في الدعاية التي تكون ترفع من قيمتها دعاية ترفعها حتى يظن ان هذه السلعة لا مثيل لها في السوق. مع انها في الحقيقة
تلميع لها والا هي موجودة باثمان قد تكون اقل مما عرضت به هذه السلع لا بأس للانسان ان يعرض سلعته يعمل لها دعاية والمزادات في الحقيقة المزاد والبيع في من يزيد وفي الحق نوع من الدعاية الانسان يأتي مثلا
ويعرض السلعة في من يزيد. هذا نوع من الدعاية لانه يأتي هذا ويشوم وهذا يسوم وكل يتحدى هذه السلعة وجدناها بكذا وهي السلعة وجدناها بكذا. ثم البيع في الاسواق هو نوع من الانسان يعرف سلعته
والناس يشاهدون ويرون فيميزون بين السلعة وبين هذه السلعة لكن عليه ان يصدق في بيان خصائصها هو ان كان هناك عيب لا يحل له  وهذا لا خلاف فيه
