اختلف العلماء في وقت الدفع من مزدلفة منهم من يقول بعد نصف الليل منهم من يقول بعد غيبوبة القبر حاولت الاجتهاد في ان اجمع بين القولين وحاصل الجمع ونحسب نصف الليل من غروب الشمس حتى الاسفار
وليس طلوع الفجر واقسمه على اثنين فيوافق ذلك غيبوبة القمر وتكون جمعا بين القولين وحسبت الوقت الى الاسفار لظاهر حديث عروة المدرس ان الوقت يمتد الى الاسفار وكذا حديث رواه السعيد المنصور عن عمر رضي الله عنه قول حنفي واستظهر ابن تيمية في شهر العمدة
ما رأيكم في هذا الجمع وهل من توجيه علما باني حسبتها فصارت دقيقة جدا هو نفس وقت النصف الليل يختلف يختلف لكن على العموم نصف الليل على كلام اهل العلم الى طلوع الفجر
الى طلوع هذا من جهة نصف الليل ولهذا ذهب بعضهم الى انه اذا جاء بعد طلوع الفجر وقد فازت مزدلفة. لكن على القول الثاني القول الثاني هو قول قوي وضار السنة وهو الذي دل عليه احد ان من اتى
وادرك صلاة الفجر فقد ادرك مزدلفة لقوله عليه الصلاة والسلام وصلى وقد وقف وصل من شهيد صلاتنا هذه وكان قد وقف بعرفة قبل ذلك ليلا او نهارا فقد تم حجه وقضاء تفته. اما مسألة
وقت جواز  يعني نفرح من يعني الخروج من مزدلفة هذا فيه خلاف الجمهور على انه في نصف الليل بنصف الليل وذهب بعض العلم الى الاسماء انه الى بغيبوبة القمر وهو في الحقيقة
يتأخر تلك الليلة بنحو ساعة ونص بنحو ساعة   لكن اه حديث ام سلمة رضي الله عنها يأبى هذا يا ابا هذا وهو انها رضي الله عنه حديث صحيح رمت ثم طافت
ثم افاضت ثم رجعت يعني جاءت من المزدلفة بعد اه استأذني بعد وقت  وفيه انها ادركت صلاة الفجر في منى رضي الله عنها في منى رضي الله عنها  في تأمله يظهر فيه احكام
تبين حكم هذه الليلة حكم هذه الليلة وبالجملة المبيت بمزدلفة واجب ليس ركنا ولا مستحب كما هو هما اخوان ثلاثة وان هذا ودلت عليه السنة والمبيت مزدلفة ايضا خفف فيه. فلو ان انسان لم يدخل مزدلفة الا بعد نصف الليل
ويجوز له عند الجمهور ان يأتي ويمشي اذا ادركها بعد لكن لو انه جاء المزدلفة قبل نصف الليل وجب عليه البقاء اذا نصف الليل ثم يتوجه الى منى لكن لو انه تأخر
فلم يدخل مزدلفة الا بعد نصف الليل جاز له بعد دخولها المرور ولا يلزمه المكث كما انه لو  جاء الى عرفة في الليل لا يا جمهور بل لزموا الوقائع بل يدخل ويخرج ويكون قد ادرك الحج
