يقول اه حديث البراء بن عاجب رضي الله عنه واذا اتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة لا يتيسر للوضوء قبل النوم لكسل او لغيره من الاسباب. فهل وضوء شرط بحيث لو اتوضأ لا اقول هذا الدعاء ام انه شرط
فيقال الدعاء في حالة انه حالة الوضوء وعدمه من غير جنابة نعم هذا شرط كمال الاكمل واتم كما قال النبي عليه الصلاة والسلام اذا اخذت مضجعك فتوضأ وضوءك ثم قل اللهم وجهت وجهي اليك واسلمت نفسي اليك والجأت
اليك رغبة ورهبة اليك لا ملجأ ولا منجى منك اليك امن كتابك الذي انت نبيك الذي ارسلت. فان مت من ليلتك يعني يعني او مات على الفطرة حديث الصحيحين وفيه اذا اخذت مضجعك فالسنة ان تتوضأ لكن لو لم يتوضأ يسن قول هذا الذكر
لانه يشرع الذكر عموما عند النوم بهذه الاذكار والاذكار جاءت كثيرا ولم يذكر فيها الوضوء. وجاء في هذا الحديث لكن ليس بشرط فيه انما هذا هو الاكمل الانسان ينبغي له ان يكون على طهر فيه جميع الاحوال وخصوصا حينما ينام
وايضا حينما ينام ويريد ويجمع عند النوم ويكون ذاكر لله سبحانه وتعالى. ويكون متجها للقبلة. هذه فضائل عظيمة يشرع ان يكون على وضوء يذكر الله سبحانه وتعالى على وضوء وينام على ذكر متجها للقبلة قائل هذا هذا هو الاتم والاكمل لكن ليس بشرط وهذا كما هو معلوم ان الذكر
بالاجماع ليس شرط للاذكار. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل احيانا كما حديث عائشة رضي الله عنها
