صدر كتاب قبل ايام لمؤلفة مسلمة اسمته كاملات عقل ودين. دفاعا عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرت في مؤلف مؤلفة ضعف الحديث النبوي المذكور. فبعد اعتراض الناس على عنوان الكتاب ومحتواه سحبته دار النشر واعتذرت
بينما دافع اخرون عن الكتاب وقالوا انها رؤى جديدة تفتح المجال للحوار الفكري وانها محاولة لاصلاح العيوب لعيوب التراث الديني فما قول ولا شك ان هذا من البلاء ومن المصائب
ان يكون مثل هذا بهذا العنوان وهذا عين المحادة للشريعة. وعين المصادم لقول النبي صلى الله عليه وسلم حيث يقول النبي كاملات عقل ودين والنبي عليه الصلاة والسلام اخبر بالحديث وبين معنى نقص العقل ونقص الدين. لكن لا تستبعد
حينما يقول كان عقل ودين دفاعا عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا بالحقيقة مخادعة وكذب  وتظليل يكذب احاديث النبي صلى الله عليه وسلم ثابت في الصحيحين يقول دفاعا عن سنة رسول الله بل دفعا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ومصادمة لسنة رسول الله لا لا دفاعا بل دفع لها ومصادمة له. ولا تستبعد ان يأتي مثلا انسان بعد ذلك يقول شهادة المرأة كشهادة الرجل دفاعا عن كتاب الله سبحانه وتعالى. فيكذب كتاب الله سبحانه وتعالى فان لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان
يأتي ويقول شهادة المرأة كشهادة الرجل. ثم يقول بعد ذلك اكمل دفاعا عن كتاب الله سبحانه يكذب كتاب الله ويقول دفاعا عن كتابه لا تستبعد لان من تجرأ على سنة رسول الله
ما اجمع العلماء عليه على مر العصور وقابيلها لا تستبعد ان ان يقول هذا في كتابه بل ان هذا في الغالب اه هو مقصود كثير منهم وغالب من يتكلم في هذا لا يخلو من احد واما ان يكون مغررا به جاهل
ولا يجرى مثلا هذا مثل هذه الكاتبة ان تكون من هذا الجنس مغرر به وجال فاستخدم لاغراظ سيئة مثلا او انسان او انسان اشتري بشيء من المال لم يكن يعني اغراه المال والدنيا
وهو سلك هذا المسلك في سبيل تكذيب كتاب الله سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. او يكون مغرظ رصده بذلك مصادمة الشريعة وقصده بذلك محاربة السنة ومن ثم اه مصادمة الكتاب كتاب الله عز وجل لان الذي ينكر السنة فانه منكر للقرآن
الذي ينكر السنة منكر للقرآن بان نقلت القرآن هم نقلت السنة فاذا كانت السنة لا تثبت او لا تصح او شككوا فيها فهو تشكيك في الشريعة كلها وفي الدين كله
والمعنى ان الشريعة باطلة وهذا عين ما يسعى له الرافضة الرافضة الان سعيهم لابطال الشريعة في دار الدين هم حينما مثلا حينما يطعنون في الصحابة رضي الله عنه يطعنون في ازواج النبي صلى الله عليه وسلم
ما هو قصدهم؟ يعني الذين هم كبارهم ومعمموهم قصدهم هذا الدين وهذه الشريعة هذه الشريعة لكن لا يستطيعون ان يقول ذلك في النبي صلى الله عليه وسلم وقد صرح به متقدمون فقالوا
لا يمكن ان نتجرأ اه الصراحة في تكذيب النبي والعياذ بالله عليه الصلاة والسلام لكن عمدوا الى خصوص اصحابه والى ازواجه عليه الصلاة والسلام والى حب ازواجه فطعنوا فيه المعنى يقول اعداء الدين
هذا الرجل وهذا اصحابه اصحاب سوء والعياذ بالله والزوجاته بهذه المثاب الذي يعتقد هؤلاء الجنادقة والعياذ بالله. المعنى ان الشريعة باطلة. ان الدين باطل هذا عين ما قاله الشيخ الله عليهم واجمعوا عليه
كما قال ابو جرعة عبيد الله بن عبد الكريم الراجي رحمة الله عليه  حينما قال انما ارادوا ان يطعنوا شهود في شهودنا الرادي يطعن شهودنا ليبطلوا ديننا والجرح بهم اولى وهم زنادق
ادركوا في القرن الثالث وقبله بل في عدد مبارك. هذه مقالة تواترت عنهم  رضي الله عنهم واجمعوا عليها من حيث الجملة هذه المقالة لا شك ان هذه هذا بلاء ومصيبة حينما يأتي كاتب او كاتبة ويقول مثل هذا ثم يسمونه هذا
فكري فاخضعوا كتاب الله سبحانه وتعالى للمناقشة وسنة النبي صلى الله عليه وسلم للمناقشة ومع هذا هؤلاء وامثالهم تجدهم يمجدون كلام الفلاسفة السلام الفلاسفة يمجدونه ويستدلون به ويعظمونه وهذه طريقة
من حارب الاسلام  من دخل على اهل الاسلام بهذا الطريق وبهذا الطريق دخل على اهل البدع اشياء من الضلالات انكروا بها ظواهر القرآن وحرفوا بها ظواهر وصرفوها الى معان باطلة
كل ذلك بسبب ما دخل عليهم من هذه النحاتات الافكار وجبالات الاذهان كما ينبه على ذلك العلماء رحمة الله عليهم
