يقول ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال وددت اني رأيت اخواني ورد في الحديث القابض ان لهم اجر خمسين من الصحابة فهل ادراك هذا العصر محنة منحة
وهل تمني ادراك عزر الصحابي قلب صادق يوافق قول جبير بن نفير قال جلسنا الى المقداد والاسود يوما مر به رجل فقال طوبى لهاتين العينين اللتين رأتا رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لو
انا رأينا ما رأيت وشهدنا ما شهد ام هو فتنة كما في رد المقداد رضي الله عنه اولا هذا حيود من رؤية اخواني هذا صحيح. هذا حديث صحيح قال انتم قالوا اسمع اخواني قال انتم اصحابي انتم اصحابي
وفضل الصحبة وما جاء فيه هذا محل اجماع ولهم من الفضائل ما لا يلحقهم فيه غيره من صحبة النبي عليه الصلاة والسلام. ونصرة الاسلام في اول الامر. وبذل النفس والنفيس والبذل المال
هذي امور لا يمكن ان تقع لغيرهم اما القول اجر خمسين هذا الحديث اختلف فيه. في ثبوته له طرق كثيرة مين هم منهم من ضعفه لكن منهم من نظر الى الطرق بكثرتها ورواه جمع من الصحابة رضي الله عنهم فقال حديث يعني يدور بين الحسن
الصحة لكثرة طرق هذا الخبر. وفي هذه الحالة يكون هذا الفضل فضل خاص. وهو فضل ادراكهم لزمان هم يقومون بشعيرة من الشعائر التي ليس لهم من اه مثلا يكون معهم
فهم اختصوا بهذه ام اختصوا بهذا الفضل الخاص والفضل الخاص لا يستلزم الفضل العام ان يكون لهم هذا الفصل خاص اه اما الصحابة رضي الله عنهم فلهم هذا الفضل العام
في نصرة الدين في اول الامر وفي رؤية النبي صلى الله عليه وسلم وشهود التنزيل وما بذلوا من اموال بل ان الصحابة رضي الله عنهم الذين تقدموا كما قال عليه الصلاة والسلام لو انفق احدكم مثل جبل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصير. فكيف
اذا كان هذا خطاب لمن تأخر اسلامه بعد ذلك فكيف بمن يكون بعد ذلك فالحديث على فرض اراد فظلا خاصا في صفة خاصة في وقت كما قال في بعظ الاوقات انهم لا يجدون على الخير اعوانا وهو الشدة التي
اه يواجهون فهذا فظ خاص مثل بعظ الفظائل ايظا اللي ترد لبعظ الصحابة الصحابة لهم فظائل وبعظ الصحابة يكون فظله عام مثلا ابو بكر وعمر وعثمان علي وورد فضائل خاصة لبعض الصحابة لم ترد مثلا لابي بكر مثلا. لكن هذا الفضل خاص لواردنا في الصحابي فضل خاص
في هذا الشيء وميزة خاصة في هذا الشيء. لكن فضل ابو بكر فضل عام. وكذلك سائر من له آآ فضل على غيره فاذا كان هذا الفضائل بين الصحابة لا يحصل فيه اعتراض ولا تناقض فكذلك ايضا
من بعد الصحابة في هذا الفضل الخاص في بعض الامور التي اه يجدون شدة ولا يجدون مثلا من يعينهم عليها مثلا فلهذا حصل لهم هذا الفضل وهذا الاجر اجر خمسين في هذا
الشيء بعينه ليس في كل شيء  اجمع المسلمون ودلت النصوص على فضل الصحابة فضلا عاما وانهم كما قال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم عليه الصلاة والسلام وكأن ما تمني ادراك الصحابة فانسان
عليه ان يسأل الله سبحانه وتعالى الثبات وان يكون على ما هو عليه ولا يدري كما قال المقداد رضي الله عنه. قد ادركه قومه كبهم الله على وجوههم في النار
يسأل الله سبحانه وتعالى المزيد من الخير والثبات هذا هو يشتغل ويسأل الله فيما هو ممكن اما شيء  يعني حصل له من جهة ان انه كان بعد الصحابة رضي الله عنهم فهذا في عهد التابعين لم يقع مثلا منهم هذا الشيء انما حينما قال هذا الرجل
انكر عليه المقداد رضي الله عنه وقال ما قال وان اقواما شهدوه والانسان يعني يقول تحمد الله انك ولدت بين ابوين مسلمين  ولهذا امره يرضى بهذا وان يزداد من امور الخير ويسأل الله سبحانه وتعالى المزيد من فضله
