السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الى الى ان قال اذا يقول اذا كنت في استراحة وكان عددنا كثير يكفي لجماعة من خمسة عشر الى عشرين شخص
وقريب منا مسجد وادركنا وادركتنا الصلاة. فهل يجوز لنا ان نصلي جماعة في استراحتنا ونصلي نصلي مع الجماعة  المساجد انما بنيت لاجل الجماعة والصحيح انه يجب عليكم ان تقصدوا الجماعة
هذا هو الصواب حي على الصلاة حي على الفلاح والادلة كثيرة في هذا الا تسمعوا النداء؟ قال نعم. قال اجد لك رخصة من سمع النداء فلا صلاة له. عند احمد ابن ماجة بسناد صحيح
جدع ابو داوود انه من عذر من عذر قال خوف او مرض والسيادة هذه ضعيفة. لكن الحديث اه بغير زيادة الصحيح واحاديث لقد امر بالصلاة وعند ابي داوود يصلون في بيوتهم جماعة ليس بهم علة
هذا نص صريح في ذلك الصواب هو هذا وادلتها كثيرة جدا ولهذا كان الصواب انه عن ما دام المسجد قريب لا يصلون جمع وهذا ادعى الى اجتماع والائتلاف   بين يا جماعة الحي
وكذلك الذين في استراحات وبقربهم مسجد ولا شك ان اجتماع ما في الاستراحات في المسجد عندهم له اثر على النفس حين يدخل الناس مجتمعين ويكون الجمع كثيرا له اثر على النفوس
وتأثير على المصلين حتى ان بعض الناس ربما اه يكون من اعظم اسباب دواعي المحافظة على الجماعة رؤيتي لهؤلاء المجتمعين. وهم في استراحات ذهبوا للنزهة ومع ذلك لا انسهم الا بحظر الجماعة وهذا واقع
تجد المحافظة على الجماعة  انسه وراحته لا تكمن الا بحضور الجماعة. خلاف ما يعتقد بعض الناس ان هذا يقطعه عن اجتماعه كل هذا يزيده يعني انسا  اجتماع وحسن ائتلاف بينه وبين اصحابه
في هذه الاستراحة
