كثير من الاخوة من الله عليهم بحفظ كتابه على نسخة مجمع الملك فهد الطبعة الاولى وبعد ذلك صدرت من مجمع نسختان وتوقفت طباعة النسخة الاولى. السؤال لصعوبة القراءة والمراجعة في النسخ الجديدة على الحافظ
هل لو اشتريت من المجمع عدد اثنين او ثلاثة من المصاحف ثم استبدلت من بعض المساجد التي لا زالت تحتفظ بهذه النسخة القديمة هل يعتبر التصرف وتغيير وقف تغيير من الوقف وشرط واقف
اولا في الغالب الانسان اذا اتقن الحفظ وحفظ يمكن لعن لعن لا يفرق بعد ذلك احيانا. يعني لانه اما ان ينطبع في ذهنه تلك الصورة انما غاية الامر انه يراجع حينما يرجع الى
ما فات عليه ولا يظن يرجع مثلا الى اه طبعة اخرى لكن اه قد يكون كما ذكر اخونا بارك الله فيه ان يكون هذا اضمن او يطمئن تطمئن نفسه ويكون اريح له في الحوض
ما يتعلق باخذ مصحف الاظهر انه ان المصاحف الموقوفة لا تؤخذ الا لان المصحف لا ينقل الا بسبب مصلحة اما كون مصلحته مصلحة تتعلق بنفس الموقف لا مصلحة تتعلق بغيرها
يعني المصاحف يجوز نقلها يجوز تبديلها اذا كانت تعود الى الموقوف نفسه لانه بهذا يحقق شرط واقف وزيادة او يحقق شرط الواو بما يحقق شرط مواقف او زيادة على شرط الواقف على القول الصحيح. اذا كان هذا اولى
اما ان يعود الى مصلحة تتعلق  النفس الموقوف عليه مثلا او موقوف عليهم من الذين يقرأون اه مع تغيير شرط الواقف فلا يأتي انسان الى كتب مثلا والى مصاحف موقف المسجد
يقول انا سوف اخذها عندي في البيت انا آآ اقرأ في البيت كثيرا واهلي واريد ان اقول لا ما يجوز هو وقف المسجد لكن لو انه مثلا في هذا المسجد فيه مصاحف كثيرة ومهجور لا تقرأ
والموقف قصد وقفها في المسجد نقلت هذه المصاحف الى المسجد اخر محتاج. نقول هذا وحقق شرط الواقف والزيادة. لا بأس انك لا تريد بذلك المصلحة المتعلقة  بك انت لو تعلق بنفس شرط الواقف
الوقف الذي يكون وهو الشرط ولا يخالف الشرع موافق للشرع هذا هو الاظهر في هذه المسألة وفي الغالب انه يتيسر له يعني  يعني الشيء الذي يحصل به آآ يعني المراجعة
على نفس الطريقة التي يحفظ عليها وربما يجي يأتي مثلا طبعة اخرى هي موافقة  في هذه الطبعة فلا تختلف عليه يختلف عليه حفظ
