يفتون في بعض البلاد الاسلام يفتون بكشف الوجه هل يأثم من اخذ بهذا القول تكشف اهل بيته ولا يعلم عن الاقوال الاخرى شيئا اولا ينبغي الانسان الاحتياط في بعض المسائل هناك بعض المسائل قد يكون هناك فيها خلاف فيها خلاف قوي
وهذي احدى المسائل التي فيها خلاف لكن ينبغي ان يعلم ان الخلاف في هذه المسألة عند من خالف من الشافعية والاحناف والمالكية وغيرهم هم قالوا ان هذا القول حين لا يكون في فتنة وشر. والا حينما يترتب على كشف الوجه
فتنة وشر فانه يجب الحجاب يعني اللي هو ستر الوجه بالاجماع ما ذكره البلقيني في فتاة وهو امام شافعي كبير. بل سمي الحاضر شيخ الاسلام ذكر هذا وذكر حكى الاجماع عليه
وهو امام شافعي. عن عن اهل العلم وهذا يسلم به اهل العلم يسلمون بها العلم انه حينما تحصل فتنة فيجب هذا واضح في كثير من حتى من امور مباحة. حين تأوي الى محرم يجب. لكن
لو فرض عدم حصول هذا الشيء  انسان افتي بهذا  وكان في بلد مثلا الناس يتكشفون في هذا يرونه عندهم مراد الكشف كشف الوجه دون ان يبدو من الشعر ولا شعرة واحدة يعني حجاب كامل الا
الوجه الا الوجه في هذه الحالة هذا القول مثلا اذا فرض انه سلم من العواقب الاخرى من حصول الفتنة والشر. ونحو ذلك مع الحجاب الكامل ومع عدم الزينة والفتنة وعدم اتخاذ الزينة وعدم الملابس الضيقة ونحو ذلك
في المقصود ان يكون  الظهور في مسألة خروج وجه المرأة فلو انه افتاه من افتاه في تلك البلاد الذي يعمل بهذا القول ولا يكون هذا مستنكرا ولا يؤول الى فتنة. فعمل به لا يؤاخذ بهذا القول. لا يؤاخذ بهذا
لكن حين يعلم ان القول الاخر هو القول الصحيح مثلا او هو متبع له. ثم بعد ذلك ينتقل الى هذا القول لان في هذا البلد فلا. يجب عليه ان يعمل بالشيء الذي آآ يعتقده او يعمل به
كيف لا يكون عامل اقوال على سبيل التشهي مع ان الانسان عليه ان يحذر حينما يوجد في بلاد يكون فيها التوسع في الغالب قد تكون بعظ الامور الاخرى في نفسه وفي اهله وحمايتهم من امور الفتن والشرور. لكن مع ذلك ان القول
وجوب الهيلن الحجاب واحتجال المرأة كما تقدم خلاف فيه لكن القول الذي آآ يفتي بالوجوب ادلة ظاهرة وبينة والادلة الاخرى كلها واضحة الجواب او الجواب واضح عنها ولا اشكالا بدلالتها وتلك الادلة التي استدل بها على خلاف هذا القول ادلة يورد عليه اشكالات كثيرة وبعضها لا يثبت ولا يصح عن النبي
صلى الله عليه وسلم او وجه الدلالة في كتاب الله ليست واضحة ولا بينة السؤال الثاني عشر معظم ادلة حديث عائشة في الصحيحين لما قالت وخمرت وجهي وكان يعرفني قبل الحجاب
تصاريح وادلة كثيرة لكن هذا من عناد الله في اه مع صفوان معطل لما جاء هو لما رأته لم اتفق الله وقد وقف عليها لانها رضي الله عنها تأخرت عن
يعني لا بتقضي حاجته فذهب الركب  حملوا الهودد وكانت خفيفة رضي الله عنهم فلم يشعروا بخفة الهوجد فظنوها موجودة في الهودج رضي الله عنها  وكذبت لحاجاتها رضي الله عنها ومن ذكائها وفي طنتها بقيت في مكانها لم تذهب هنا وهنا
لان علمة سوف يعودون. فجاء صفوان فلما ابصرته نظر اليها وكان يعرفني قبل الحجاب فخم قال فخمرت وجهي رضي الله
