قرأت ببعض الكتب ان الاقامة في ديار من عذبهم الله لا يجوز مثل ديار قوم لوط وثمود وهل هذا فلا صحيح وليدخل فيها من اتى اليها للعبرة العظة. نعم. هذا مثل ما جاء في الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال آآ لا تدخلوا على هؤلاء القوم الا ان تكونوا باكين الا ان تكونوا باكين. ان يصيبكم مثل ما
الانسان لا يذهب الى هذه البلاد وهذا اخذ العلا منه انه يشمل جميع اه اقوال معذبين سواء اه يعني ما جاء في هذا الخبر وغيره ان المعنى ظاهر انهم قوم نزل عليهم العذاب وهذا مكانهم علم اذا كان المكان قد علم فانه لا لو واصب ووافق مروره في طريقه فانه كما قال عليه الصلاة
الصلاة والسلام الا ان تكونوا باكين ان يصيبكم مثل ما اصابهم فلا يقصد الانسان في هذه الاماكن والعبرة والعظة تكون في تأمل كتاب الله سبحانه وتعالى وتدبره وآآ ايضا يصلي ويجتهد في الدعاء لكن لو كان هذا الشيء في طريقه وذهاب اليه لا شك شك انه يأخذ عبرة كما انه حينما الانسان
يرى الجنازة ويرى الميت ولا يكون عبرة ويتذكر الميت ماذا يقال له ماذا يرد حينما يسأل في القبر فلا شك ان هذه المواقف العارضة يكون فيها عبرة للمؤمن
