يقول عندي سؤال واشبه ما يكون بالموضوع الذي اشغلني من اصيب بمرض في البروستات فقاله الطيب يجب ان تفعل العادة السليمة الاسبوع مرتين او ثلاثة ما الحكم ما اظن يعني انا لا ليس لعلمي هذا لكن لا يمكن ان يكون
الشفاء فيما حرم. ان الله لم يجعل شفاء امتي فيما حكم عليها  ولا تتداووا بحرام. فكيف يكون الحرام دواء لا يمكن ان يكون هذا معلوم ظرروها معلوم ضررها  انما استثنى العلماء شيء يكون موضع الظرر لا على سبيل
التداوي ليس على سبيل التداوي مثلا سنرى التحليل مثلا مثلا من عقم ونحو ذلك فاحتاج الى اخذ عينة من مائه مثلا ان يحتاج مثلا ان امكن مثلا ذلك عن طريق حلال
زوجته مثلا نحو ذلك فهذا هو الواجب ان لم يمكن ان يفعل ذلك عند الضرورة وهذا ليس على سبيل التداوي لكن على سبيل خذ عينة لاجل الكشف وهذا له نظائر
اما ان يكون  ليكون اخراجها على هذا الوجه علاج  ما اظنه ان يقول هو طبيب يعني يعني يحسن  مهنته لان لان نعلم نعلم ان هذا هذا حرام وان ما كان حرما لا يكون
انما يكون على سبيل الضرورة احيانا مثل ما ذكر العلماء مثلا من غص وخشي ان يموت هو ليس على شبيه تداوي وليس عنده شيء ليس عنده الا كأس فيه خمر
ولو لم يشرب هذا يدفع الغصة بهذا الكأس لهلاك. عند الضرورة مثلا. ومثل اكل الميتة عند الضرورة اكل ميتة عند نحو ذلك اما في هذه الحال فلا يظهر والله اعلم
