كثرت هذه الايام اعلانات السحوبات على جوائز وهدايا ومبالغ من قبل المعلن نفسه في منصات التواصل الاجتماعي. المراد منها فقط كثرة المتابعين والمشاهدين فما حكم اعلان هذه الجوائز؟ وما حكم الاشتراك في هذه الجوائز
حيث اذا انها دون قيود او شروط مجرد متابعة متابعة للحين متابعة الحساب والتعليق على صورهم المنشودة وان كان لا بأس فما حكم سؤال الله ودعاءه بان يعطيني اياها اذا كانت
هذه المنصات اه ليس فيها محاذير شرعية ولا تشتمل على امور محرمة من صور تخديش الحياة او من مواضيع مثلا اذا كانت امور يعني   يعني على ما تشتمل اه او كان ايضا هو لديه مثلا مواد ومقاطع ينشرها مفيدة للناس ونحو ذلك. في سائر حاجات
قد تكون شرعية قد تكون مثلا توجيهات للناس في امورهم في حياتهم في اقتصادهم في طعامهم في علاجهم مثلا كما يفعل كثير من الناس وهو يطلب لا بأس بذلك ما دمت انك آآ
لا تشترك فيها لا تبذلوا مالا ولا يكون هذا عن طريق الاشتراك مثلا ونحو ذلك في حتى تكون غانما او سالما حتى تكون فلا يكون من عقود القمار واذا كان كذلك فلا بأس ان يقول اللهم من علي مثلا بحصول هذا الشيء مثل انسان مثلا يذهب
في المسابقة في وظيفة او في الدخول في جامعة ونحو ذلك فيقول فيسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفقه وان يقبل مثلا فلا بأس لان هذا واسأل الله يسأل العبد ربه كل شيء
يسأل ربه كل شيء فمن ذلك حاجاته مثل هذه الامور ما دامت مباحة فلا شيء فيه ولله الحمد
