السؤال الحادي عشر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما حكم اسم عبد المعروف وكذلك سميع الله واذا كان هناك رجلان بهذين الاسمين المعروف المعروف المعروف انه ليس من اسماء الله
المعروف ليس من اسماء الله على المعروف الم يذكر معروف في اسماء الله سبحانه وتعالى اما سميع الله محتمل والله اعلم هل سمعوا الله من باب اضافة مصدر الى فاعله او الى مفعوله
سميع الله اي يسمع سلام الله او يسمع او يكون من باب اضافة المصدر الى فاعله لفاعله سميع الله يشمع الله له او يسمع دعاء عبد مثلا او يسمع اه ذكرى عبدة محتمل
هو على التأويلين صحيح على التأويلين صحيح. سواء نظرته الى الى الفاعل المفعول او الى الفاعل. لان المصدر تارة يضاف الى الفاعل وتارة يضاف المفعول وان كان يعني في بعض الاحوال اكثر من بعض
وهذا ذكره يعني بعض يعني اضافته الى احدهما دون الاخر اكثر اكثر من الاخر مثلا تقول كما يعني  سميع الله يسمع كلام الله يعني او يسمع اوامر يكون باب انه
مستجيب الله سبحانه وتعالى طائع لله سبحانه وتعالى هذا كلامه صحيح او يشمع الله عبده كما يقال كما انه يرى عبده ويسمع كلام عبده ويسمع دعاء عبده هذا كلام ايضا صحيح. فهو من جهة المعنى صحيح
واذا كان من جهة المعنى صحيح فلا يظهر ان فيه بأسا ان فيه بأس لكن على الإنسان ان يتسمى بالاسماء التي تكون واضحة وبينة وخص ما جاء في السنة عبد الله وعبدالرحمن
ورد في حديث  ابي وهب الجشامي عند ابي داود الترمذي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال تسموا باسماء الانبياء  سموا باسماء الانبياء ولا اله الا الله  ثم قال عليه الصلاة والسلام ذكر حارث وهمام
ثم قالوا واحب الاسماء الى نعم سموا باسماء الانبياء واحب الاسماء الى الله حارث وهمام واقبحها حرب ومرة هذا وهذا الحديث فيه رجل مجهول فيه رجل مجهول فالمقصود ان الاسماء كثيرة ولله الحمد
لم يذق المطعم يسمى باسماء لا يحصل فيها اي اشتباه
