من يسمي ولده عبد المنعم كلمة انه لم ترد مضاعفة ايه سبحانه وتعالى او مسمى بها سبحانه وتعالى. انما ورد على جهة الفعل على جهة الفعل. صراط الذين انعمت عليهم
لكن بهذه على جهة تسمية لم يرد وعامة اهل العلم يقولون لا بأس به خاصة حينما يسمى به ولا يجب ولا يغير وهو جاني على اصل بعظ اهل العلم اذا كان له اصل
الكتاب والسنة ولم يشعر بنقص فيجوز على اصل كثير من الانكار الحافظ بن حجر وهو ظاهر اختيار كثير من الائمة لكن هذا في التسمية وان كان هذا فيه نظر انما لو سمي
لا يقال يغير هذا الاسم لان العلم تواردوا عليه ثم بعباراتهم كثيرة يكاد ان يتفقوا على كلمة شكر المنعم سبحانه وتعالى شكر المنعم سموه المنعم سبحانه وهو المنعم الحقيقي لا شك
هذا المعنى صحيح بالاجماع لكن هذا اللفظ لم يرد على جهة التسمية سبحانه وتعالى لكن ابتداء يقال يسمي بما ورد اسما سمي تسمى به سبحانه وتعالى او جاء ما يدل على التسمية
في السنة
