هل يستفاد من حديث منع ركوب الخيل للترفيه في حديقة الحيوان مثلا هناك رجل عندنا يركب حمارا يدور به البيع والشراء دون النزول من عليه فليدخل في النهي حديث النهي عن اتخاذ الدواب منابر ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم واياكم ان تتخذوا ظهور دوابكم منابر فان الله انما سخر لكم لتبلوا تبلعكم
الى بلد لم تكن بالغين بشق الانفس وجعل لكم من انفق عليها واقضوا حاجاتكم. نعم هذا حديث حديث معروف وكأنه يري قوله هل استفاد من حديث يقصد الحديث ذكره  بعد ذلك
الذي في الحديث واضح. كونه يجلس على الدابة ويتحدث ويطيل الحديث وتكون هذه عادته انسان عنده دابة اذا لقي اصحابه مثلا وقف عليها وجال يتحدث فيكون في اذية للدابة وكذلك ايضا ما يقع من بعض الناس هداهم الله وهذا اشد
يكون مثلا في سيارته ويلتقي بأصحابه في الطريق فيلتقي بصاحبه الطريق يتقابلان وهم في السيارة واحد منهم واحد هنا فيغلقون الخط على الناس او يضيقونه وهذا لا يجوز من اذى المسلمين في طرقاتهم
وجبت عليه لعنتهم. اذية لا تجوز والاحاديث في هذا كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام وحق الطريق لجميع من مر ويجب على المسلم ان يؤدي حق الطريق وهذا المسكين يجني حسنات يجني في هذا يفوت حسنات ويقع في في ارتكاب سيئات بل ربما قد
يتأذى المسلمون منه او كل من مر فيدعون عليه وقد يحصل من بعضهم اه ظرر حينما يناصح لكن الواجب الايام بالتي هي احسن ولهذا لا ينبغي للانسان مثلا لو كان فرض الانسان على دابة مثلا ما يقف. وهذا الذي يظهر والله اعلم في من اعتدى ذلك. لكن لو كان شيء عارض
فلا يظهر انه انه ولا يظهر في شيء لو كان شيء عارض فلا بأس بذلك ولا ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين انه عليه خطب على دابته في يوم عرفة بل وقف عليها عليه الصلاة والسلام من الظهر
الى غروب الشمس. ثم سار عليها عليه الصلاة والسلام يبين ان الوقوف العاظ ولو طال لا بأس به انما المنهي عنه هو اعتياد هذا الشيء ويكون من غير حاجة بس مجرد حديث
عليكم فاقضوا علي حاجاتكم وهي وهذا في قلب ولهذا قال اه يتخذون كراسي اتخذها كرسي مثل ما يجلس الانسان على كرسي فجعل كرسي قد يبين ان اعتياد الشيء والاستمارة عليه وطول الجلوس عليه مثل ما يعتاد الانسان الكرسي اللي يجلس عليه كل يوم ويطيل عليه الجلوس. في الحديث دلالة على هذا
معنا كما تقدم
