شخص يحدث نفسك كثيرا باشياء وقت الفرحة والحزن والغضب والعصف الذهني ومنها ما لا يكون جيدا وبعدها تلفظ او تحرك لسنة او لا فهل في ذلك حكم؟ هذا مثل ما تقدم لاخينا في السؤال السابق ايضا
انه لا شيء عليه في هذا والحمدلله وعليه ان يعرض ان مثل هذه الامور وهذه الشكوك ولا علاج لها الا بالاعراض عنها لا علاج له الا بالتلهي عنها. لا علاج لها الا بالتوبة اليه سبحانه وتعالى والتعوذ بالله من الشيطان الرجيم. فاعظم الشفاء هو الاخذ
بوصيته وهديه عليه الصلاة والسلام كما تقدم غير مرة وكما وصى به الصحابة رضي الله عنهم وامتثلوا ذلك ولهذا لا يعرف الصحابة موسوس. ولو كانت الوسوسة خيرا لجاء عن وسوس لعرف الصحابة كان الوسوسة الوسوسة في
اه هي قرين الشيطان. لكن اذا ابتلي بها المؤمن عليه تعوذ بالله من شيطانه. ولهذا يقول ابن القيم رحمه الله في اغاثة الله فان قرة قرة عين خنجب اهل الوشوشة
خيزب هو الذي قال النبي عليه قال يا رسول عثمان ابن عفان قال يا رسول الله ان الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي يلبسها علي قال عليه الصلاة والسلام ذاك شيطان يقال له خنزب. فاذا احسست فتعوذ بالله من الشيطان الرجيم وانفع عن يسارك. يقول ابن القيم
كنزب قرة اهل الوسوسة قرة عين خنجر ولا يجوز للانسان ان تجعل خنزب هذا الشيطان المارد العاتي الذي يوسوس وهو الذي يوسوس صلاة وفي حكم جميع ان يقر عينه بهالوسوسة بل عليك ان تحرقه
بالتوحيد تحرقه بالذكر تحرقه بالتعوذ بالله من الشيطان الرجيم. هذا هو هذه تحرقه تهلكه ويفر ويذهب ولهذا يطير مع الذكر ويذهب كما في الحديث الصحيح انه يذهب الى مكان الروحاء
عند مسلم كما عند مسلم اذا سمع الاذان او اقيمت الصلاة. فانا اسأل الله سبحانه وتعالى ان يعيذنا من الشيطان الرجيم ومن اعوان منه وكرمه امين
