ما حكم من عاهد ووعد الله على ترك شيء ولم تكن في نيته انه يمين وفعله فهل عليه شيء؟ وهل له ان يأخذ بقول انه ليس فيه كفارة ليست تساهلا
لكن لان فيه وساوس. وكان يقوم بمعاهدة الله ان يترك هذه الوساوس ولا يلتفت اليها كعزيمة على تركها لكنه في اوقات في اوقات يتركها واوقات لا واوقات لا اولا ما يتعلق قول العبد اعاهد الله
نحو ذلك فهذا عند الجماهير يمين ومنهم من قال انه اذا كان معاهدة على فعل شيء قربة كان نذرا او نذرا مؤكدا باليمين وان كان عاهد الله سبحانه وتعالى على عدم فعل شيء يريد منع نفسه فهو حكمه حكم
اليمين ولا يشترطون النية في هذا لانه واظح من من صيغته انه تقوية هذا الشيء الذي اراد فعله او اراد اجتنابه فلذا اذا فعل خلاف ما عهد الله عليه مثلا
عليه التوبة من هذا الفعل وهذا يعني اكد ربما من مجرد اليمين لانه يشبه الجمع بين نوعين من التعظيم او من نوعين من ترك هذا الشيء  لهذا كان عليه ما دام هذا الشيء الذي اراد
فعله اراد فعله او اراد تركه امرا يشرع تركه ان كان واجبا وجب عليه ذلك. فاذا فعل خلاف ذلك عليه كفارة يمين هذا هو الواجب عليه وان كان  نذرا مؤكدا فعليه ان يفعل هذا الشيء الذي نذر
لله علي مثلا آآ اعاهد الله مثلا انا احج او اعتمر او فذكر شيئا مما هو قربة هذا يجري مجرى النذر. لكن ما ذكره السائل وهو انه يريد ان  او حلف على ترك شيء
لاجل كراهيته له. وهو ما ذكره من الوساوس هذا في الحقيقة ربما لا يكون حلا والوساوس طريق الى اجتنابها بينه النبي عليه الصلاة والسلام وارشد اليه وهذا هو الدواء الناجع
بامور كلها ثبتت في الاحاديث الصحيحة اولا التعوذ بالله من الشيطان الرجيم. استعذ بالله من الشيطان الرجيم كما امر النبي عليه الصلاة والسلام الصحابة لذلك الامر الثاني الانتهاء وقال ولينتهي
ينتهي عن هذا الشيء ثم عليه ان يقوي هذا  تجدي ايمانه بمعنى انه يلازم الذكر ولهذا قال فليقل امنت بالله ورسوله. وهذا ايضا شيء ثالث. فليقل امنت بالله ورسله يعني علي تعوذ بالله من الشيطان الرجيم
يقول امنت بالله ورسله وينتهي هذه ادوية  وشي دواء وشفاء منه عليه الصلاة والسلام ارشد الى هذه الادوية العظيمة الشفاء النافع الناجع تعوذ بالله من الشيطان الرجيم وهذا بدفع المفاسد والشرور
وامنت بالله ورسله وهو حلول اعظم المصالح واجل المقاصد وهو رأس العبادة الايمان بالله سبحانه وتعالى ثم عليه ان يلزم هذين الشيء بالتعوذ بالله من الشيطان الرجيم  الايواء كثرة الذكر وقول امنت بالله ورسله قولا وفعلا
ثم ينتهي ويستمر على هذا ويكثر من الذكر واذا عرضت هذه الوساوس يعرض عنها كما تقدم في كونه ينتهي عنها وهذا من اعظم الاسباب في زوالها هذا هو الذي ارشد النبي عليه الصلاة والسلام الصحابة اليه
فعلوه وامتثلوا ولم يعودوا الى السؤال مرة اخرى ينتهي ايضا فلا يعود الى البحث لا يعود الى السؤال لا يعود الى شيء من هذا هذا هو عين الامتثال لكن كونه يبحث في هذه المسألة ويسأل
ويقول انا يقع لي كذا او يذكر هذه الوساوس هذا مما يغذيها هذا تغذية لها تغذية الوساوس بان يذكرها وان يسأل عنها بل يميتها في مهدها. فهذا باذن الله كفيل بان يميتها ويزيلها. ولا حول ولا قوة الا بالله
