شخص من عادة يصلي التراويح في العشر الاواخر يصلي التهجد. وهذا العام عند وهذا العام عنده عمل فلا يستطيع ان يصلي الا التراويح. فليكتب له ما كان يصلي في الماضية
نعم من كان نيته الخير فمنعه منه عذر ولم يكن تركه للتكاسل فانه دلت الادلة على ان من نوى الخير ولم يستطيع لم يستطع عمله لشيء منعه فاجره تام والنبي عليه
كتب له ما كان يعمله صحيح مقيم. وقال ان ابن المدينة اقواما ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا الا هو معهم. قالوا معه. قالوا هم الذين قالوا هم دينا. قال
حبسهم المرض عند البخاري حبسهم العذر بل تمني الخير والصدق في تمنيه يلحقه بالعاملين في احاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. فمن كان معه في الصلاة ثم  حبسه عن هذا العمل اه حابس مثلا من كونه لديه عمل ويتمنى بقلبه صادق ان يعمل هذا الشيء فانه
بالعاملين هذا تواترت بالادلة في كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام بل كما في حديث عائشة وابي ذر او ابي الدرداء كلاهما عند النسائي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من اوى الى فراشي ومن نيته ان يقوم الليل
غلبت عيناه فلم يقم كتب الله له ما نوى وكان نومه عليه صدقة عليه صدقة الهناوي القيام لكنه منعه من النوم كتب له بنيته. كذلك ذاك بنيتي يكتب له عمله مثل ما سبق
في الاخبار ونية المؤمن خير من عمله
