يقول السائل لي صاحب قريب قد اصابه الفتور في طلب العلم والتعب وضعفت همته وقد عزم ان يتوقف لمدة سنة فهل من كلمة تنشطه وتذكير توصي لعل الله ان ينفعنا بها وان
نعم يقول والعلم نحن طلاب الجامعة ونحن نحن طلاب الجامعة الاسلامية من الغرب جزاكم الله خيرا وبارك في علمكم وكذلك اسأل الله خير الجزاء ويبارك في علمكم وان يجعلنا واياكم الهداة المهتدين
وان يعلمنا مما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا. لا شك ان العلم من افضل القربات ومن اجلها بل هو عند جماهير العلماء افضل التطوعات افضل التطوعات هذا من حيث الجملة
وذكره وبعضهم عن الائمة الاربعة احمد رحمه الله كما قال له مهنىء يعني عن العلم كيف يطلبه؟ قال تكون له نية. يعني ان شرط ذلك تكون له نية كيف تكون له نية
تعالى ينوي ان يرفع الجهل عن نفسه وان يعلم غيره هذا هذه هي النية ان تكون نية طالب العلم بهذا وهذا من اعظم ما يرفع الهمة ويعلي الهمة وينفض عنه غبار الكسل. يستحضر العبد ما ذكر الله سبحانه وتعالى عن اهل العلم
كيف قرن شهادتهم بشهادة شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العلم قائما بالقسط فهي اعظم شهادة على اعظم مشهود به. وقال هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟ وقال سبحانه يرفع الله الذين امنوكم والذين اوتوا العلم
درجات  رفعة لاهل الايمان عموما لكن اهل العلم خصوصا خصهم عليك يرفعهم درجات عظيمة  النصوص والادلة في هذا كثيرة عن النبي عليه الصلاة والسلام ومن الاحاديث واخبار السلف رضي الله عنهما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم
والتابعون الصحابة قصص عظيمة في هذا الباب في حرصهم على طلب العلم  والمقام لا يتسع يعني ذكر هذا وهو معلوم ومبسوط ومدون وموجود في الكتب وتكلم عن اهل العلم وهناك محاضرات وهناك كتب فيها من الكثير الطيب فعلى من فترة همته ان يستعين بهذه
وان يراجع تراجم العلماء من اعظم ما يعين في ذلك مراجعة خصوصا سير الصحابة رضي الله عنهم في هذا الباب والانسان حين يطلب العلم تكون همته تكون ائمته كما قال رحمه الله ان يعلم نفسه
ان يتعلم قمة نجاة نفسه وان يعبد الله سبحانه وتعالى على بصيرة. قل هذه سبيلة ادعو الى الله على بصيرة هذا هو الواجب اذا استحضر هذا ونظر ما كان عليه السلف الصالح رضي الله عنهم من عهد الصحابة رضي الله عنهم وكيف كان حرصهم على حضور مجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم وانهم مع
كانوا عليه من لم يتيسر لهم كانوا يتيسر لهم الحضور فانهم يتناوبون الحضور عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم بعد ذلك يخبره بما اه حصل من العلم رضي الله عنهم وارضاهم
الامام عبد الله المبارك رحمه الله كان يكتب كل شيء وش تعرفي طلب العلم؟ فقيل له قيل له تكتب كل شيء يكتب يسمع العلم لما حال طالب العلم يكتب من مشايخي
لعل الكلمة التي فيها نجاتي لم اكتبها على الكلمة التي فيها نجاتي لم اكتبها اذا السعي في طلب العلم لاجل اصول النجاة والسلامة تعليم العلم نشر الخير هذه وصيتي لنفسي
ولاخواني مع ما تقدم من مراجعة سير العلماء في هذا وقصص التي وردت في هذا وكتب الرحلة في طلب العلم ففيها العجب العجاب من ذلك على سبيل  مدير في هذا وهي كثيرة جدا
اه احد العلماء الحفاظ لعل الحسن بن سفيان ويعقوب سفيان رحمة الله عليه  اه انه ذهب رحمه الله لطلب العلم في حال شبابه صغير يلدون العشرين يعني في كما يظهر من الترجمة صغير السن
وورد الى بلاده غريب لا يعرف احدا ولا يعرفه احد وكان يتناوب على المشايخ الحديث من قبل الفجر الى ما بعد العشاء رحمه الله وكان ساكن في كما يقال في الخان يعني في الفندق
وكان حين يرجع يكتب على السراج يكتب على السراج ومعلوم السراج في الليل ويشهر من اول النهار ثم يسهر حتى يكتب لانه من الله عليهم بالحفظ العظيم فكانوا لا ينشغلون كتابه
بعد ذلك يكتبون مباشرة لانهم يضبطون ويحفظون ويحفظون ما يلقى حفظا تاما كما كما آآ تحفظ الفاتحة بين ابو هليلة من الليالي رحمه الله يكتب مع  المتابعة والقراءة والكتابة نزل ماء عينيه. نزل الماء من عينيه رحمه الله
فقد بصره فقد بصره فوجد  وضيق في نفسه شديد من شدة الهم الذي اصابه وضع رأسه بين ركبتيه. فغلبته عيناه فنام فغلبته عيناه فنام بعد هذا بعد هذا الهم وهذا قد يقع مع حصول الهم احيانا
فرأى النبي عليه الصلاة والسلام وهو يقول له يا يعقوب لعله يعقوب الحسن يا يعقوب ما بك؟ قال يا رسول الله جئت من بلاد بعيد لكتبي سنتك وقد اصابني ما اصابني
ولم يكن همي وغمي لذهاب بصري ولكن لفوات كتابة سنتك يعني ما ما وقع هذا الهم والغم لاجلي انه ذهب وصل لا البصر اذا صبر العبد اذا ابتليت عبدي بحبيبتيه وصبرا
عوظتهم عوظته منهم الجنة كما البخاري عن ابي هريرة كما روى ابو هريرة رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا. قال النبي عليه نخاطبه في المنام ادنه قال فكأنما
نفث في عيني ثم مسحهما ثم استيقظت ورفعت رأسي فاذا انا ابصر السراج والدواة فعدت الى كتابة الحديث. هذي كرامة واية من ايات الله سبحانه وتعالى  يعني جنسها يقع جنسها
يقع فلا ينبغي المغالاة والاشراف في مثل هذا او اه يعني في وهذا واقع في قصص كثيرة من هذا الجنس من هذا فنسأل الله سبحانه وتعالى بمنه وكرمه ان يمن علينا وعليكم بالعلم النافع والعمل
صاحب منه وكرمه
