ثم سبحان الله المؤمن حينما تكون همته منصرفة لهذا الشيء ينزل الله عليه القوة ويعينه ويشدده في هذا يعني وانا قد رأيت من شيخنا الشيخ علي بن باز رحمه الله. وقد جاوز الثمانين من القوة والنشاط
في نشر العلم والشفاعة والدعوة الى الله سبحانه وتعالى وترشاد الناس وتعليم الناس في المسجد سواء في دروس او كلمات بعد الصلاة وكذلك في اه اجابة اسئلة الناس ومباشرة حين يسأله او عن طريق الهاتف
آآ الذي بجواره رحمه الله مع ما جبريل عليه من حسن الخلق وكثرة سؤاله يسأل عن آآ يعني عن اهل العلم وعن الدعاة وعن حال الدعوة ونحو ذلك ترى العجب العجاب منه ومن غيره آآ يعني ممن من اهل العلم آآ من المتقدمين والمتأخرين فانه
ويشدد في مثل هذه فالمؤمن قوي خير واحب الله من المؤمن الضعيف في كل خير
