السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول ابن القيم رحمه الله في الرسالة التبوكية سبحان الله كم من حجاجة في نفوس كثير من الناس كم من فسبحان الله كم من حزازة في نفوس كثير من الناس من كثير من النصوص
ويود وبودهم ان لو لم ترد نعم ثم ذكر يعني ان بعضا ان هذا واقع من بعض كثير من الناس ممن يعيبون بعض شرائع الاسلام ويستنكرونها  ربما يريدون عليها التحريف
والكذب والبهتان على نصوص الشرع واردة  حماية الاسرة وصيانة الاسرة لا شك ان مثل هذا واقع ان مسألة تقع في بعض النفوس لكن ايضا وقع هذا في الحقيقة ربما من بعض المتعصبين
حتى يقع من بعض المتعصبين لبعض المذاهب. بل في كل المذاهب كل المذاهب يقع ناس يتعصبون ربما ايضا  يود هذا المتعصب وقد ينتسب الى العلم وقد يوصف بالعلم وقد يكون له كتب وشروحات في مذهبه. ومع ذلك
يكره هذه النصوص ويود انها لم ترد بل قد يضعفها او يعمد اليها بالمعاول معاول التحريف ويضرب في صدورها بتحريفات باطلة وهذا واقع وقد ذكر العلامة القيم رحمه الله مئات من النصوص سرد مئات من النصوص في من خالفها نصوص صريحة وواضحة وبينة
فالواجب هو تجريد الاتباع الاخذ بما دل عليه الكتاب العزيز وسنة النبي صلى الله عليه وسلم ومن عجب ان ترى هذا التعصب ويود كما قال ابن القيم رحمه الله يشير الى مثل هذا
يشير رحمه الله في في كلامي في الرسالة التبوكية وهذه نصيحة عظيمة في هذه الرسالة. يشير الى هذه المعاني ان بعض من يتعصب من يتعصب مذهبه هل النصوص ثقيلة عليه
ويعمد الى اقوال من كلام العلماء هو مقياسات العلماء هي في مذهبه يجعلها احاديث بل قال ابو العباس القرطبي رحمه الله قال ان بعض متفقهة بعض المتفقه من اهل الرأي
يستجيزون القياس الذي يعتمدونه ان ينسبوه الى النبي صلى الله عليه وسلم ويقولون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا واقع في قصص لكن مثل هؤلاء الذي يظن في علماء الاحناف
الاجلاء انهم لا يرظون هذا ولا يعتبرونهم من علمائهم يعني مثل هذا كذب على السنة  وبعضهم قد يقع به الغلو ويقول كلاما يؤوله بعضهم لكن بالنظر لا يحتمل التأويل كالقول المشهور عن الحسين بن عبدالله الكرخي
وهو من ائمة الحنفية الكبار توفي شنت القرن الرابع سنة ثلاث واربعين ثلاثمائة رحمه الله يقول كل حديث او كل اية وكل حديث خالف مذهبا فهو اول ومنسوخ هذه كلمة عوراء كلمة
من كرة ومع ذلك يعمد بعض المتأخرين او المتقدمين الله اعلم انتم لا تفهمون بل بل بعضهم يتهم من آآ يقول هذا القول لا يصح ولا يجوز قوله يقول انتم
يعترضون بجهل يقول ويقول هذا مبني على اصول وقواعد وهذا رجل اصولي ويعتقد صحة هذا القول الذي قال به فاذا جاء حديث فالحديث اما منسوخه مؤول سبحان الله يعني سبق الائمة الكبار كالشافعي وغيره بل ابو حنيفة رحمه الله الذين يقولون لا احد يحيط
يعني بالعلم ولا بالسنة. ما الصحابة رضي الله رد بعضهم على بعض مباشرة رجعوا ماذا هؤلاء لا يرجعون؟ ما بال هؤلاء يقول لا نحن نرجع هذا القول اما منسوخ او مؤول
مع انها نصوص صريحة ولهذا  آآ ثبت باسناد صحيح ذكره ابن السمعاني باسناد صحيح اه ذكرها عن العلة عن ابو الطيب ابو بكر لا اله الا الله الباقي لعله عن ابي بكر والباقي اللاني
بكر الباقلاني قال كنا في مجلس البحث والمناظرة وكانوا يبحثون  حديث المسرات كلام الجمهور والخلاف فيه لكن قالوا به والاحناف ردوا هذا قال فجائنا شاب خرساني التعصب ربما هو تلك البلاد
وهو على مذهب اهل الرأي. مثل اهل الكوفة وكان حاضرا المجلس اوردوا حديث ابي هريرة رضي الله عنه في المسرات وانها بالخيار ثلاث ايام وانه ردها وصاع من تمر فقال
ذاك الشاب الخرساني ابو هريرة ليس بفقيه يعني رد الحديث نحو من هذه الكلمة قال فنزلت حية من السقف اليه فقام يهرب وهي خلفه فقلنا له تب تب قل اتوب فقال اتوب الى الله واتوب اليه. قال فذهبت لا ندري اين ذهبت
هذي عبرة ويقول انها ثبت باسناد صحيح فهذا قديم ولكل قوم وارث كما يقال اه هذي لا شك انها تقع عن شدة التعصب الذي لا يجوز وهؤلاء الذين يقولون مثل هذا ليس في الغالب ليس للنصوص في قلوبهم حرمة
وهذا يقع في نصوص الصفات تجد مثلا نصوص صفات في كتاب الله وسنة رسوله من كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام حين تعرض على امثال هؤلاء الذين يصرفونها
عن وجهها ولا يقولون بها او يقولونها ويقول نحن نعم ولكن حين يفسرون تراه المفسرون على وجه فيه ابطال لدلالتها وتحريف لها  او لم يقدروا مستحق قدرها ولهذا النصوص عليهم ثقيلة. واثقل ما عليهم هذه النسخ
احدهم لا يكاد يبل عريق حينما ترد عليه النصوص خصوصا حديث الجارية الجارية هذا غصة في حلوق هؤلاء القوم حينما يرد  اورد حديث الجارية اين الله؟ قالت السماء يريده عليهم غصة في حلوقهم والعياذ بالله
ويجدون والعياذ بالله شيء من الغيظ في قلوب حين وان لم يعني ودوه لكن يظهر في صفحات الوجوه عن هذا الحديث منهم من يضعفه منهم من يتأول تأولاته الباطلة. الحديث ظاهر. ثم
الادلة كما يقول القيم نحو الف دليل في دلالة على هذا المعنى من كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام. فلا حول ولا قوة الا بالله ولا ملجأ ولا منجى من الله الا اليه
