وذكر يعني سؤال عن بعظ من يتعرظ يقول اثارت بعظ الفيديوهات لبعظ الصبية غيظي اذ يطعنون بامام اهل السنة بحنيف النعمان رحمه الله البعظ والعياذ بالله كفروه ما هو توجيهكم بالنسبة لهذا الموضوع
والامام رحمه الله شد في بعض المسائل شدودا عظيم يسمح لاوصي به بالطعن فيه. اذ اني لا اعرف مذهبا جيدا مذهب جيدا رحمه الله الا ان الا انه يبقى اماما للسنة بارك الله فيكم
نحن لا شك ان المصيبة التي صدرت من اناس في هذا الامام رحمه الله وهؤلاء يعني لن يقفوا عند امام واحد بل سوف وبالفعل سوف يتدرجون وهذا ديدن سوف يتدرجون بل بعض منهم بدأ بائمة ثم
في البخاري من يزعمون المنتسبون لاهل السنة ونصرة الحديث والسنة ثم بعد ذلك طعنوا بشيخ الاسلام حتى بعضهم والعياذ بالله يعني اناس يظهرون الحديث ودراسة الحديث وقراءة الحديث والعياذ بالله امور
يعني من الغرائب والعجائب يتكلمون عن شيخ الاسلام رحم عبارات والعيال يتهمونه بالزندقة والعياذ بالله ظلال مبين هؤلاء نستغرب ان الامر يمتد بهم. وان الشيطان يستجريهم وقاوم النبي قال ليستجرينكم الشيطان. هؤلاء ان لم يتوبوا ويعودوا فسوف يستجريهم الشيطان
ويأخذهم الى ما هو اعظم والعياذ بالله. هذا اول الطريق هذا مثل ما وقع للخوارج في اول الامر ومثل وقع لهم في اول الامر انهم شددوا بالذكر يجتمعون للذكر. فيقول اذكروا الله اذكروا الله مئة. اذكروا الله مئة
وكانوا في اول امر بين الصحابة وفي مساجد المسلمين يصلون معهم لكن قال الراوي وهو في المسند مسند الدارمي بعد ما ناصحهم عبد الله بن مسعود رضي الله عنه انكم لاهدى
انكم لعلى بدعة ظلما او انكم اهدى من اصحاب محمد علما او خير من اصحاب محمد علما. انكم على بئر ظلما او انكم خير من اصحاب محمد علما. يعني قسمة
حاصرة الراوي في نفس الاثر فلقد رأيت بعض اولئك يطاعنوننا يوم النهروان والعياذ بالله يكفرونه كفروا الصحابة والعياذ بالله شجرة بدأهم بها ثم الشيطان هذا طريق البدع هذه  هذي كلها بدع
وضلالات والعياذ بالله سوف تؤول لاصحابه الى شر عظيم دليله انهم لا يتورعون  يطلقون الكلمات يعني يستسهلون التكفير والعياذ بالله والتفسيق والتبديع وهذه من المصائب ان ان يكون امر التفسيق والتبديع الى اناس
لم يتقنوا اصول العلم ومبادئ العلم من كتاب الله سبحانه وتعالى من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لتتصدرون هذه الامور الكبار هذه مثل ما جاء في الحديث انه عليه قال ينطق الرويبضة وهذه مصائب وبلايا
لكن يأتي اناس يتابعونهم وخصوصا في هذا الوقت عبر هذه الوثائق وربما يسعى اناس من اعداء الدين الى دفعهم الى هذا وربما ينشرون لهم. وربما يتابعونهم لنشر ضلالاتهم هذا بلاء مبين والعياذ بالله
ثم من اعظم سدي بهذا الباب هو تركهم وعدم الرد عليهم وعدم مناقشتهم. والمصيبة ان كثير من الناس يترصد هؤلاء كلما تكلموا في مقطع او تكلموا في درس جاء ورد عليهم
هذا من اعظم اسباب نشر الباطن الباطل يترك في مهده ليموت ولا يحيى الا حينما ينبش حين ينبش الباطل ينتشر حين يترك يموت والسلف حذروا من هذا رحمة الله عليهم
وهو عدم نشر الباطل عمر رضي الله عنه حينما قال صبي ما قال وكان يقول والذاريات اذا ايش عن داري ذروة الحاملات يقرأ والجاري فالجارية يسرا يسأل عن ايات ظاهره انه يستفسر
عمر رضي الله عنه الملهم كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم محدث  لم يقل لاحد الصحابة او هو رضي الله عنه لان ما يسأل عنه امر ظاهر لم يأمر احد الصحابة ان
قبيل علم بنور البصيرة انها شبهة مشوبة بشهوة اتى به ودعا بالدرة الدرة وليست الدرة. لا الدرة وهي العصا المقرعة فقرع رأسه حتى ادمه. ثم امر بسجنه حتى شوفي ثم دعاه
لما شفي فقرع رأسه مرة ثانية حتى ادماه ثم الثالثة بعد الثالثة قال يا امير المؤمنين ان كنت تريد ان تقتلني فاقتلني يعني لا تعذبني بهذا اما الذي في رأسه فقد ذهب
رضي الله عن عمر هو علم رضي الله عنه عمران في رأسه شبهة مشوبة بشهوة لا يزيلها الا الدرة العصا والا ما اثاره يمكن ان يقول لبعض الصحابة بعض الصحابة حتى ولو لم يكن
ممن له روايات كثيرة من عموم الصحابة رضي الله عنهم يبين لها هذا الشيء لكنه رضي لا علم السبب فشد الباب رضي الله عنه الاخر امر ابي عن يجعله في مكان اخر بعيد فصار كالبعير الاجرب. تركه الناس
حتى شوفي شوفي ذهب ما في نفسه قال عمر رضي الله عنه لما ان النبي عليه الصلاة والسلام  قال عليه الصلاة والسلام في آآ لما قال ادركني رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا احلف بابي
قال علي لا تحلفوا بابائكم ولا بامهاتكم اللفظ الاخر لا تحلفوا بابائكم ولا بامهاتكم ولا بالانداد ولا بالطواغي ولا تحلفوا الا بالله ولا تحلفوا بالله الا وانتم صادقون الا وانتم صادقون
قال عمر رضي الله عنه كما قلتها لا ذاكرا ولا عاثرا لماذا؟ لانك لانه كلام لا يجوز مع انه لو قاله انسان كنت احلف واقول مثلا بابي او الكعبة يخبر هو لا آآ ينشئ
يخبر لا بأس لكنه رضي من باب ماتت الشر وهذا قال الخطابي رحمه الله في بعض كلامه في اما في اعلام السنن او في شرح في عن البخاري وعلى السنن
وكذلك ذكره مسلم في مقدمته وقال لما ذكر ان بعض الناس تكلم في بعض روايات فقال ولولا خوف انتشاره لكان السكوت عنه رأيا رشيدا ومذهبا او كما قال اذ الاحرى بمثل هذا
الباطل هو السكوت عنه فهو احرى لاماتته هذا معنى كلامه رحمه الله المقدمة الصحيحة. رحمه الله فمثل هذه هذه الاشياء يعني هذه الامور التي تثار في الأئمة تبسيق الائمة تكفير الائمة
والتحذير من الائمة رحمة الله عليهم على هذا الوصف. وعدم عذرهم رحمة الله عليهم  الواجب هو اماتة هذا الباطن وعدم مناقشته لانك حين بل ان هؤلاء ربما يحبون ان هناك كلمات وان يرد عليها لانهم يستفيدون من هذا ينتشر باطلهم
لكن حين يتركون ويهملون فانه لا ينتشر باطلهم الناس يتبعون الردود. فاذا لم يجدوا ردا تركوه لانه حب رؤية الرد والرد والخلاف والنزاع فيكون لهذا مناصرون ولهذا هم يكون لي هذا
مناصرون ولهذا مناصرون حين يترك يتكلم حتى ينتهي وقد وقع لبعض من هؤلاء ممن ترك الرد عليه فخمد صوته مع ان بعضهم كان مشهورا ولا كاد يذكر اه لكلماته او او
مقاطعه ذكر كما كان هذا والواجب وتركها واهمالها حتى تموت في مهدها كما يموت الباطل في مهده. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يهدي ظال المسلمين وان يهدي هؤلاء ان يدلهم عن طريق الصواب وان يعودوا الى رشدهم
وان يقوموا لله مثنى تفكروا وينظروا ويستعرض حاله والواقع وما هي الفوائد من هذا؟ هل هناك فوائد او الضرر اذا اشكل عليك امر فانظر الى عواقبه ونتائجه وما يترتب عليه من الفرقة والنزاع
والتعادي والتباغض اذا كان على هذه الصفة كان شرا ولم يكن خيرا والا فلا فلا يكون المقصود هو نشر الخير ونشر الدين بل المقصود هو ان يظهر نفسه وان يبرز نفسه وان يظهر على اي وجه ولو بالباطن. هذه طريق يجب الحذر منها والتحذير منها
ومن احسن ما يكون هو الاعراض عن هذا وعدم ذكر هذا الباطن وعدم الرد على هذا الباطل تماما لان هذا هو سبيل اماتته في مهده. نسأل الله سبحانه وتعالى ان ينصر دينه ويعين كلمته. وان يظهر الاسلام

