وورد في الحديث الذي اخرجه البخاري ومسلم قال عليه الصلاة والسلام يتعاقبون فيكم ملائكة اربعة بالليل واربعة بالنهار يجتمعون فمنهم من جعل الحفظة اربعة الحفظة عليه  اثنان ومنهم من جعل الحفظة اثنان والحافظة عليه اثنان فما هو القول الاقرب؟ لان اشكلت علي
وكلها دلالة على علم الله واحاطة وحفظ لعبده هل يفارقونه عند الخلاء لان اللفظ يتعاقب دليل على عدم مفارقة. اولا قول اخينا بارك الله فيه في الحديث الذي اخرجه البخاري ومسلم
يتعاقبون فيكم ملائكة اربعة بالليل واربعة منهم هذا لا اصل له لا وفي الصحيحين ذكر اربعة وليس في الصحيحين بل هذه ذكر اربعة في يعني اربعة ملائكة بالليل ومن هذا
يعني ليس له اصل لا في الصحيحين ولا في السنن الظاهر ليس في المسند ايضا انما هذا روي في بعض الاثار وجاء عند ابن جرير عن عن عثمان رضي الله عنه اثر في هذا
في ثبوته نظر وذكر حديث طويل وان على الانسان عشرون ملكا منهم من عند سمعه ومنهم من عند عينه ومنهم عند شفتيه ومنهم من على ناصيته وذكر حديث طويل لا في ثبوته نظر وجاء حديثه لكن جاء عن بعض السلف عن الحسن وعن ذلك عن ابن عباس
انما الذي ثبت من حيث الجملة يعني ذكر الحفظة ان عليكم لحافظين كراما كاتبين سبحانه وتعالى ما يلفظ من قول لديه رقيب عتيد. وقال سبحانه ولقد خلقنا الانسان ويلعن وما توسوس. وسوس به نفسه ونحن
اليه من حبل يريد اذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد قال سبحانه ايضا  في قوله سبحانه وتعالى قال قال آآ يحفظونه من امر الله قال يعني يعني بامر الله سبحانه وتعالى فلا شك ان هناك ملائكة لكن عدد هذه الملائكة اللي تبى الذكر الحفظة ذكر الحفظة وذكر ملائكة يطوفون يبتغون
الذكر هذا عموما اما تقدير الملائكة هؤلاء وانها اربعة بالليل واربعة بالنهار هذا كله ان لم يثبت فيه شيء. وانما جاءت الادلة عامة. وجاء بذكر الذين يكتبون عن اليمين وعن الشمال
وجاء في حديث آآ جوده بعض ما رواه الطبراني من حديث ابن عباس وجاء عند الطبراني ايضا من حديث ابو هريرة وفي اسناد كل منهما ضعف وهو اقوى ما ورد في الباب انه عليه الصلاة والسلام
قال ما من من انسان الا وحكمته بيد ملك ان علا او استكبر خفضه وان تواضع رفعه هذا ورد يعني ان الملك  يعني يكون يكون معه ويكون نظره الى انسان من جهة تواضعه ومن جهة
تكبره فان تواضع رفعه بامر الله سبحانه وتعالى وان تكبر خفضه ولهذا قال الحكمة هي اللي الحديد التي توضع في اللجام وتوضع في انف الفراسة والخيل ونحو ذلك حتى ينقاد مع صاحبه هذا هو اللي ثبت
اخبار
