السؤال السادس علي ديون ومع ايمان لا يكفي الا لتجديد الاقامة  والكفار علي ديون ومعي مال لا يكفي الا لتجديد الاقامة  نعم والكفالة هو الكفالة فقط وديون قد حلت من فترة وانا
مغترب فكيف تصرف شرعا؟ وضحوا للقاعدة في تقديم الواجبات اولا من كان عليه ديون ومعه مال لا يكفي وكان في مكان لا بد من شديد الاقامة الاولى لم يحصل لان اقامة يتضرر
هذه من ضمن الحاجات ومن ضمن نفقات الواجب كما لو احتاج عنده عنده مال لكن هذا المال يا الله يكفي لنفقته واولاده. ما في زيادة بدأ يبدأ ابدأ بنفسك وتصدق عليها
ابدأ بنفسك تصدق عليها قال اتى رجل النبي عليه الصلاة قال عندي دينار قال قال عندي اخر قال تصدق به على اهلك انا عندي اخر اتصدق به على ولدك. قال عندي اخر قال تصدقت به على خادمك. قال عندي اخر؟ قال انت ابصر. وفي لفظ
اه عند النسائي قدم الزوجة على الولد والحديث اصلا في صحيح مسلم والاحاديث كثيرة. فالانسان يبدأ بنفسه ابدأ بنفس يتصدق عليها فان كان هذا المال الذي عندك ممكن يفضل من الشيء
عليك ان تبدأ اكتفي من الديون ما فرض. ثم ايضا ينبغي الانسان ينظر بعضهم يقول انا عندي نفقات فيكون يدخل في الكماليات والتوسع ويضيع حقوق وهذا لا يجوز انما انت
اه عليك ان تنفق على نفسك النفقة المعتادة الذي لا ضرر عليك فيها على نفسك وعلى اهلك وكذلك ايضا من النفقة ما يتعلق الاقامة والكفالة الشيء الذي لا بد منه والا حصل عليك
الظرر قال سبحانه وان كان ذو عسرة فنظرة فنظرة اليها ميسرة عند الاعصار الواجب على صاحب الدين ان ينذر وجاءت احاديث كثيرة عن النبي عليه الصلاة والسلام
