كيف نجمع بين احاديث من ترك ان يلبس صالح الثياب وهو يقضي عليه تواضع عليه تواضعا لله دعاه تواضعا لله دعاه الله على رؤوس الخلائق حتى يرى في حلل الايمان اياتهن شام
وبين حديث ان الله يحب ان يرى اثر نعمته على عبده فكيف يجمع بين هذا الحديثان وهذا الحديث الثاني ورد في معناه وجاء من حديث عبد الله بن عمرو هذا لفظ وجاء من حديث ابي لحصون الجشام الجشمي ايضا فلير اثر نعمته عليك وهما حديثان جيدان ولا تنافي
لا تنافي المقصود انه احيانا يكون لبس الثياب آآ التي تكون لها زينة ولها منظر جميل. تكون نيته حسنة باظهار النعمة. واحيانا قد يلبس الثياب المتواضعة بنية الزهد حتى يشارك اخوانه
المحتاجين مثلا فالمقصود هو انتفاء نية التكبر والفخر لكن احيانا حين مثلا آآ يريد ان يظهر نعمة الله عليه  سوف تكن نيتي الصالحة بان لا يكون نيته بهذا البخل والشح
هذا لا بأس به انما المحظور هو ان ينوي الشح والبخل فهذا له موضع وهذا له موضع. فالنبي مدح هذا ومدح هذا لكن حينما يكون انسان غني وتكون دائما ملابسه آآ رثة فالناس يظنونه فقير هذا خلاف المعتاد والانسان قد تكون
لباسه مثلا جيد لكنه متواضع واحيانا قد يلبس يعني لا ينفي ان يكون لباسه مثلا جيدا ونظيفا ولا يكون فيه ارتفاع لكن احيانا قد يلبس الرفيع من الثياب مبالغة في اظهار النعمة ومبالغة في ان يراه مثلا
المحتاجون حتى يقدموا ربما لا يعرفون لا يعرفونه فاذا رأوه على مثل هذه الحال فتكون له نية حسنة بان يسأله ونحو ذلك ويكون ايضا من باب اظهار النعمة فهذا الحديث ينزل على حاله وهذا الحديث ينزل على حال فالاعمال بالنيات
الاعمال المقصود انه ينتفي عنه  البخل في جانب لبس النازل من الثياب نازل من الثياب وينتفي عنه الكبر في لبس لباس رفيع من هاتان الحالتان تجتنبان وكذلك ايضا يجتنب الحالة
التي هي شهرة في يلبس ثياب ظاهرها مثلا زهد ويشتهر به حتى يشار اليه. فالسلف يكرهون الشهرتين. الرفيع جدا  المنخفض جدا هذي اذا كان هذا وصفا له لكن اذا فعل احيانا لبس الرفيع من الثياب لاظهار النعمة والتحدث بالنعمة
ولاسباب اخرى مثلا حتى يرى اثر نعمته واحيانا يهظم نفسه ويكسر نفسه فيلبس المنخفظ من الثياب لاجل هذه النية فالاعمال بالنيات
