يقول السائل قوله صلى الله عليه وسلم لا تتمنوا ليقال عدو واسألوا الله العافية اذا لقيتموهم فاصبروا كيف يجمع بينه وبين جهاد طلب وحديث من مات ولم يغزو المحدث نفسه
مات على شعث لا تعارض ولله الحمد. انه يقول لا تتمنوا لقاء العدو عشان لا يتمنى لقاء العدو لكن هو يتمنى الجهاد في سبيل الله يتمنى نصرة الدين لكن لا يقع في نفس التمني لقاء العدو. يتمنى نصرة الدين باي سبيل
بنشر العلم الدعوة الى الله كان جهاد يجاهد في سبيل الله في هذه الحالة ليس من هذا الباب انما الشيء الذي ينهى عنه ان يعتد بنفسه يعتد بنفسه يقول اين العدو
العدو ليس عندي بشيء والعدو كذا وكذا. هذا اعتداد بالنفس. اعتداد بالنفس  اه يعني عدم الرجوع عليها بالذنب واتكال على الحول والقوة. والعبد مأمور في مثل الامور الشديدة. الا يجعل لحوله وقوته اي مكان. انما عليه ان يفعل الاسباب
ويتابع الاسباب. ثم بعد ذلك يقول يقول يا حي يا قيوم برحمتك استغيث فلا تكلني لنفسي طرفة عين في اشد كلما اشتدت الامور يكون هذا الذكر وامثاله لا حول ولا قوة الا بالله. ولا ملجأ ولا ملجأ من الله اليه. ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال اذا قال عبدي
هذا قال اذا يعني يقول النبي عليه الصلاة والسلام يقول الله عز وجل اذا قال عبد الهادي يقول اسلم عبدي واستسلم اسلم واستسلم ظاهرا وباطنا بقلبه وقالبه هذا هو الواجب
يتمنى لقاء العدو الذي يوحي اعتياب النفس والغرور لا العافية. تسأل الله ان يعافيك من العدو وان يعافيك منهم ولهذا قال فاذا لقيتم فاصبروا. يعني حينما يحصل لقاء العدو عليك الصبر
هذا لا ينافي ان الانسان  يعني يتمنى الغزو يتمنى الغزو ويتمنى الجهاد في سبيل الله. هو لا يتمنى امر يتعلق بنفسه بنصرة الدين. لا يتمنى لقاء العدو لكن ان لم يكن
الا رؤوس الاسنة مركبا. فما حيلة مضطر الا ركوبها؟ اذا كان العدو هو الذي بدأ واذا كان العدو اذا كان لا يمكن ازالة هذا العدو الا بجهاده  وابى ان ينشر الدين وان يظهر الدين
في هذه الحالة يكون الجهاد مع الاستعانة بحول الله وقوته
