يقول تأتيني وساوس في باب الكفر عياذا بالله. فليكن مجرد المرء مجرد الشك في هذه الاسماء والصفات. اقصد يأتيني وساوس شك فما العلاج وهذي خطأ اقول لاخي مثل ما تقدم الخواطر الوساوس هذي لا تضرك في دينك ولا ايمانك
لا تضر ولله الحمد. ومثل ما تقدم في الاخبار الثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام. والوساوس هذي لا تأتي الا لقلب حي لان قلب المؤمن لشدة تحرزه ربما احيانا يبالغ فتأتيه الوساوس
لكن ينبغي ان يعرض عنها. وجاءت الصحابة رضي الله عنهم فسألوا النبي عليه الصلاة والسلام فاوصاهم ثم اعرضوا وانتهوا فالواجب الانتي او سبق انه ليس في الصحابة ولو كانت الوسوسة خيرا كان في الصحابة لكان الصحابة اسرع الناس اليها بل كانوا احذر
الناس منها واشد الناس اتقاء لها. وحذر الصحابة رضي الله عنهم بتحذير النبي صلى الله عليه وسلم منها فانت عليك ان تعرض عنها وتعلم الحمد لله انها لا تضرك لكن لا يكون ذلك الا بالتلهي عنها كما قال احمد رحمه الله
وعدم السؤال عنها وعدم الانسياق عنها لان هذا غذاء لها هذا غذاء لها. مثل الرحم القيم رحمه الله يقول مثل الرحى. النفس كالرحى الروح التي تطحن. الرحى كانوا يعني يوضع الرحى وتكون يكون حجران. حجر اعلى يتحرك. وهذا الحجر يطحن
يقول ان وضعت فيه حب طحن الحب والبر ثم كان منه الطحين ثم يأكل منه الخبز فاكل شهيا نظيجا طيبا وغذاء حلالا مباركا وان وضعت فيه البعر والزجاج والحصى طحنت
البعر النفس يقول كالرحى لا تسكن تتحرك هي تتحرك النفس فعليك ان تغذي روحك ونفسك بما يكون فيه خير اياك ان تغذيها بهذه الوساوس. حين تغذيها بهذه الوساوس تطحن هذه الوساوس
وتؤذي الانسان وتضره لكن يكون علاجها بالاعراض عنها. بدل ان يفكر في هذه الامور بيعرض عنها وان كانت تعرظ انت اعرظ اذا عرضت فاعرض عنها. كلما اعرض ولا تمل من ذلك. وتذهب باذن الله
ثم اشغل نفسك بذكر الله والتعوذ بالله من الشيطان الرجيم وباذن الله تذهب مباشرة لان ذكر الله سبحانه وتعالى يحرق الشيطان وجند الشيطان
