نعم زواج ابني في نهاية الشهر الخامس جمادى نهاية الشهر الخامس جمادى الاولى ولخلاف قديم حصل بين شقيقي واختي غير الشقيقة. قال شقيقي ان حظرت هي فلن احضر الزواج وكيف تدعونها مع علمكم بخلاف بيننا
وبماذا توجهوني لاخرج من هذا الحرج؟ حفظكم الله  ان كان هذا الخصام خصام في امور الدنيا لم يكن مثلا هو مثلا هجرها لامر يتعلق الدين مثلا هي على معصية ونحو ذلك وناصحها مثلا وهجرها او هي في المقابل مثلا هجرته لاجل هذا ان كان امور خصام وخلاف
في امور الدنيا نزع كما يحصل كثيرا بين اه اه الاخوة والاخوات يحصل هذا لا تجوز فيه القطيعة يجوز  كما قال لا يحلون شيء يهجرها فوق ثلاث ليال فيوعظ هذا ويوعظه خير هو الذي يبدأ السلام
لخص الشارع له اثنتين وسبعين ساعة والسنة المبادرة لذلك ولا يجوز زيادة على ذلك فان كان على هذا الوجه فلا يجوز له هذا الفعل. وقوله كيف تدعونها كلام باطل ما يجوز ان هذا
نعم يدعونا عليها تدعوها بل بل لها ذلك وهذا من الصلة والبر ولا يجوز ان يقال لا ندعوها لانك انت لا لا يجوز الواجب عليك انك تحظر ما دام دعيت في
كما في سؤال في هذه الزواج ابني اختك هنا تقول ان كيف تدعونا فلانة انا اخاصمك شلون كيف تدعونها هذي يعني هذا كان لا يقول انسان يعني يدرك ما يقول
يعني هذا الكلام باطل وهذا يدعو الى الشقاق والنزاع والشحناء ومردوده ومردوده على من قال السيء. فالواجب مناصحته ما دام الامر اه كما تقدم لاجل خلاف امور مناصحة وكذلك مناصحة الاخت. ايضا لان ما ندري شو الواقع نحن. مناصحة الاخت
وتتواصل مع اخيها وانت تكونين واسطة بينهما وربما تجتهدين في توسيط بعض القرابات ممن يجد وممن يكون عنده حكمة من قرابتكم من الاعمام والاخوال وخالات ونحو ذلك من القرابات التي
تحياتي لكم آآ انهم يتوسطون او للاصلاح وينبه الاخ لان هذا الكلام لا يجوز حتى ولو كانت مثلا الاخت هي حريصة عليه انه ربما احتاجت له تحتاج لك مثلا وقد يكون لديك يعني قدرات مثلا اما مالية او جاه ونحو ذلك لا يجوز لك ان تجعل هذا
سبب ووسيلة لان تقاطع اختها وتزيد الطين بلة  هذا هو الواجب ولا يجوز هذا التقاطع اسأل الله سبحانه وتعالى ان يجمع شملكم ويصبح حالكم مني وكرمه
