والدي مقعد على السرير واحيانا يطلب منا الصلاة به لكونه لكون لكون يخطئ عندما يصلي لنفسه      يقول لكون لكونه لكونه يخطئ عندما يصلي نفسه وتوقيت الصلاة احيانا يصادف الصلاة في المسجد فهل اصلي به واترك
الذهاب للمسجد  نعم يقوال الصلاة في المسجد واجبة عليك. من سمع النداء فلا صلاة له. وقال عليه الصلاة والسلام اتسمع النداء؟ قال نعم. قال فاجب اجد لك رخصة حديثي هذا كثيرة
فتجب عليك الصلاة في المسجد ويجب عليك ان تبين لوالدك هذا الشيء. لكن ان كان احتاج لك والدك في بعض الاوقات البعض لو احتاج لك مثلا لشمل الاسباب فلا بأس ان تصلي معه
يعني تكون معذورا مثل انسان ولهذا استثنوا من من تجب عليه من كان يمرظ انسانهم او وجدت الامر احيانا ليس على شيء بالدوام  يحصل شدة على ابيك وضرر مثلا  يطيب خاطره بهذا فيكون من باب
برعاية المريض فيدخل في رعاية المريض اما باسم وموجأنك انه يطلب منك ان تصلي معه دائما فلا يلزم كذلك  وعلى ابيك ان يتبين هذا الامر له. يبين لهذا الحكم وانه
مخاطب الصلاة وان اباك ايضا اجره تأمل ولله الحمد. ما دام الحمد لله هو محافظ على الصلاة مع الجماعة ثم حصل لهذا العذر كما قال عليه الصلاة والسلام اذا مرض العبد كتب الله له ما كان يعمل صحيح مقيم
لكن لو يعني اصر ابوك عليك ان تعالج الامر بالحكمة وبالكلام اللين نعم هذا هو يعني المشروع حقك او مثلا ان تصلي في المسجد تبادر الصلاة في المسجد وتقول لوالدك
سوف اتيك واصلي معك صلي معه صلي مثلا المسجد ثم تصلي اه ترجعي وتصلي مع ابيك وان كان لا يلزمك لكن هذا حل او تصلي تكون لك فريضة لكن الاولى ان تصلي مع
المسجد ثم ترجع مع ابيك والوقت اسع الغالب في الاوقات ترجع معه وتصلي  وتصلي معه الوقت الذي يريده
