تقول السائلة يخرج مني قبل نزول الحيض بثلاثة ايام افراجات بنية اللون بعدها بشكل متصل ثلاثة ايام دم احمر كاصفة للدورة لونا ورائحة فما حكم افرازات  البني هل هي كحكم الدورة
هذي مسألة فيها خلاف قوي من اهل علم من قال لا حكم للافراجات مطلقا مطلقا وذكر لعل في الانصاف وغيره ان هذا هو اخر اقوال شيخ تقي الدين مطلقا حتى في اثناء الدورة. لكن هذا عند اهل العلم ضعيف
خصوصا اذا كانت في وسط دورة والمتصل بها والمنفصل عنها بعد الطهر ليس بحيض لكن اذا كان هذه الافراجات في اول الدورة في اول الدورة ونزلت معها هل هي حيد
او ليست حيض محتمل الله اعلم الذي يتبين والله اعلم انها ان كان معها الام الحيض  الحيض وكانت في اول ايام الحيض واتصلت بالحيض مع الالام التي تقع الم الظهر والمغص ونحو ذلك
اه اذا كانت وان كانت لا هي ليس لها عين تعرظ ان هذي الاعراض لكن تعرظ لها اعراظ اخرى مثلا تعرض لها اعراض اخرى وان هذه الاعراض هي نفسها التي تأتي فالاظهر انه آآ انه دم
حي انه دم حيض لكن ينبغي عند حينما لا يكون اكل دلالة بينة على الحيض فينبغي التوقي في مسألة الافراجات التي ليست على ودان امريكا كانت عناوين الدم ومع الام الحيض واتصلت
الصلاة بالحيض فهي حيض فهي حيض اه والا فالاصل ان الصفرة والكدر كما قالت ام عطية كنا لا نعد الصفرة والكفر بعد الطهر شيئا. وهذا اذا كانت بعد الطهر لكن حين
يعني تجتمع بها الطهر ثم تكون عند ايام الحيض تنزل بهذه عادتها في اول عادتها ثم ينزل الدم الذي يظهر ان هذا لا يدخل في كلام ام عطية لان ام عطية وهو المعتاد عند النساء ان في الغالب ربما مثلا بعد ما ينقطع الحيض مثلا
يأتي تأتي افرازات ينظر هذه افرازات هل جاءت يعني والدم لم ينقطع معنى انها لم ترى القصة البيضاء. ان كانت ترى الماء الابيظ او انها لم ترى الجفاف الجفاف يعني بمعنى الجفاف يعني اللي هو انقطاع
الدم والقطرات تماما. يعني رأت هذا  اذا رأت احدى العلامتين فهي طاعة. ان لم ترى شيئا من هذا هذي السفرة كودنا معتبرة لكن بعدما تنقطع الدورة وتطهو ثم تستمر حتى
ايام حيضها المعتادة. ثم قبل نزولها في اول ايام الحيض ينزل معها السفرة والكدرة مع الام الحيض. فالذي يظهر هذا غير داخل في كلام وانه  لان هذا هو الذي تعرفه النساء يعني بعلامات الحيض
