ما حكم التوسعة على العيال يوم عاشوراء هذه ما وقع فيها الخلاف وقع في كلام بعض العلم من من الحنابلة والحنا العفو الشافعية الجواز. ووقع في بعض في بعض المنع من ذلك
وذكر المجوزون للتوسعة في عاشوراء حديث في هذا انه من رواية محمد إسماعيل الجعفري. من وسع على عياله في يوم عاشوراء وسع الله عليه في سائر سنته. هذا حديث باطل
الجعفري هذا منكر الحديث. والحديث لا يصح. والاظهر انه موضوع وكما قال شيخ الاسلام رحمه الله وضعه مقابلة لافعال الرافضة اللي اتخذوه مأتما فاراد هؤلاء يقابلوهم وان يضعوه وان يجعلوه موضع للفرح والعيد ونحو ذلك فقابلوهم فوضعوا هذا الخبر وهذا هو
الاظهر في مثل هذا ولهذا لم يؤثر شيء من هذا ولم ينقل في السنة من هذا. وخير الهدي السالفات على الهدى وشر الامور المحدثات البدائع. فلم يفعل هذا الصحابة رضي الله عنهم ولا التابعون ولم يخصوا بشيء من ذلك. كسائر الايام
انما يوم عاشوراء يوم الأيام التي لها فضلها وجاءت السنة فالواجب هو تعظيمه بما جاءت به السنة بان يصام هذا اليوم ويشرع ان يصوم يوما قبله او يوما بعده او يصوم يوما قبله او يوما بعده فهذا هو الثابت في السنة
وهذا هو المشروع وما زاد على ذلك فهو زيادة على السنة وما زاد على السنة فهو عمل مردود كما قال عليه الصلاة والسلام. من عمل عمل ليس عليه امرنا فهو رد. اي مردود
