السؤال الخامس والعشرون. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما حكم الدعاء اللهم على طاعتك اعنا ومن شر خلقك سلمنا خاصة اسمعوا في شهر رمضان كثيرا فهل هو فيه سوء ادب لقوله من شر خلقك؟ الحديث والشر ليس اليك
لكن قال لي احدى الاخوة في سورة الفلق من شر ما خلق. فكيف يجمع بين هذا كله نعم الشر لا يضاف اليه سبحانه وتعالى الا على سبيل العموم او نسبته الى السبب
او مع حذف الفاعل. كما في قوله سبحانه وعنا لا ندري اشر اريد بما في الارض ام اراد بهم ربهم رشدا شر اريده ما قال اراد الله به شر اريده لما ذكر الشر قال اريده. في قوله سبحانه وتعالى صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب يعني لم يقل غضب الله عليهم
المغضوب عليهم على البناء والمفعول كذلك قال من شر ما خلق لم يضيفوا اليه اضافه الى  على سبيل العموم او اضافته الى السبب فبهذه الطرق الثلاث هو الذي يجوز اضافته اليه وكما ذكره علماء ابن القيم رحمة الله
عليهم لكن كما غوى الشر ليس اليك وما يكون من الشرور في في هذا فلا ينسب اليه سبحانه وتعالى والله سبحانه وتعالى وحكم عظيمة في مثل هذه الاشياء ما هي لها احكام ايضا
كما ذكر العلماء بينوه حينما يذكر الشر بالنسبة لخلق الله سبحانه وتعالى فله فيه من الحكمة البالغة العظيمة وكثير من الحكم ظاهرة وبينة كما جاءت في كما جاء في النصوص وقد يخفى بعض
الحكم التي يريدها سبحانه وتعالى كما كشاعر انواع الحكم في بعض اوامره سبحانه وتعالى وان كان الاصل في اوامره في الاصل انها معلومة الحكمة ظاهرة الحكمة لكن قد تخفى الحكم
الحكم والشارع الشرع او الشارع يأتي اه بما تحار فيه العقول لا بما تحيله العقول يأتي بما فهناك امور تحار فيها العقول فهذه يسلم لعبدها لكن لا تأتي الشريعة ولا يأتي الكتاب والسنة بشيء يحيله العقل
لان ما لم يدركوا لا يمكن ان يحكم عليه انما يحكم على ما يحكم على ما ادركه. اما ما لم يدركه فهو يحار فيه. سمعنا واطعنا غفرانا ربنا واليك المصير. هذا هو الواجب
انه الحكيم العليم. وكان الله عليما حكيما. وهو العزيز الحكيم سبحانه وتعالى
