يقول اخي الصغير مرض وذهبنا به لاحدى لاحد المستشفيات حوله حولونا الى مستشفى اخر فخفت عليه خطرا او يصيبه مكروه فقلت اللهم ان كان على خشر او سيصيب مكروه اللهم اني نذرت
نفسي مكانه. اللهم خذني ولا تأخذه. اللهم اني نذرت لك نفسي مكانه. اذا كان عليه خطر. اللهم الاول قبل اهلي واخواني فما حكم هذا؟ ولهذا النذر فيه الشرك هذا لا ينبغي النبي عليه قال لا يتمنى احدكم الموت لظلمته بلفظ صحيح ايضا لا يتمنين احدكم موتى لضر نزل به
يقول اللهم احينك هاد حياة خاينة وتوفني اذا كانت الوفد خيرا لي وقال عليه الصلاة والسلام فانهما عاش المؤمن  يعني فانه يعني له خير لعله ان يستعتب وانه يعني يعيش
على التوحيد والايمان هذا معنى حديث عنه عليه الصلاة والسلام وانه لا يزيد المؤمن عمره الا خيرا ان هذا هو الواجب مثل ما قال عليه الصلاة والسلام او جاء في رواية عزاه الحافظ رحمه الله الى ابن حبان لضر نزل به في الدنيا
الانسان لا يدعو بمثل هذا بل عليك ان تدعو لاخيك بالشفاء ندعو له بالعافية والسلامة الحمد لله ما ضاقت الدعوات اللسان حينما بل يتمنى ان يسأل الله العافية النبي عليه الصلاة والسلام يقول
ما سأل احد بعد اليقين خيرا من العافية. خير من ووصى عمه العباس بذلك  حديث اللهم نسألك العفو والعافية نسألك العفو والعافية في ديني ودنياي واهلي ومالي اللهم استر عوراتي وامن رعاتي اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي واعوذ بعظمتك من تحتي
اللهم اني اعوذ بك من زوال نعمتك اللهم لك زوال نعمتك وتحول لعافيتك وجاءتني وجميع سخطك اللهم اني اعوذ بك من جهد البلاء عند البخاري يادي البلاء وترك الشقاء وسوء القضاء شماتة الاعداء. قال سفيان ازدت احدها فالمقصود انها احاديث كثيرة. جاءت
انه ينهى ان يدعو العبد بمثل هذا والانسان لا يدري لا تمنوا لا تتمنوا البعد فان هؤلاء المطلع شديد وان من الخير ان يرجو الله العبد الانابة او كما قال عليه الصلاة والسلام كما عند هوى المطلع شأن المطلع شديد
حين يرى الموت لا يدري الانسان ما الحال الانسان يسأل الله العافية سلوا الله العافية اسألوا الله العافية يعني لا تمنوا لقاء العدو ومن الاعداء حينما يتمنى مثلا كذا ويتمنى اه يتمنى امورا لولا العبد ان
انا يحسن الظن بربه وليتمنى اه عني يحيى حياة طيبة بالايمان والقرآن والتوحيد والسنة لك هناك احوال ذكر عنها يجوز تمني الموت عندها منى حال الشدة ومنها اذا جاءت اسباب الموت مثلا عند نزول اسبابه مثلا عند لقاء العدو ورجاء الشهادة وذكر بعضهم نوعا
اخر ارجح الكثير من العلم كالعراقي ابن رجب عند الشوق الى لقاء الله بعضهم يشتد شوقه الى ان نقله سبحانه وتعالى فيدعو بذلك آآ شوقا وحبا للقاء الله سبحانه وتعالى
