يقول السائل حكم تضليل بعض الائمة النووي والحافظ بن حجر وقوع في نوع تأويل للصفات وذكر في يعني في السؤال معناه انه ربما بالغ بعضهم في هذا حتى اه غلا
قدح في هؤلاء الائمة. اولا يقال ان هذه الطريقة طريقة لم تعهد ولا تعرف عن سلف الامة هو طريقة الشب والقدح والذم لمن اخطأ الخطأ عند جمهور العلماء والسلف سواء كان في المسائل العلمية او العملية
في مسائل الصفات او غيرها الا في الامور التي تخالف الفطرة والعقل كما عليه الجهمية هذا لان ما هم عليه ما هم عليه امر يخالف الفطرة والعقول قواطع النصوص ولا وجه لتأويله بل
القول بهذا نوع مكابرة ويؤول الى القول بانه ليس اه ثم اله موجود خالق ويعظم ولا كفرهم من جهات كثيرة مع ان بعض اهل العلم العلم من المحققين الكبار من سلف الامة
الله عليهم ايضا لهم نظر يقولون انه حتى امثال هؤلاء امثال هؤلاء وصرح ببعض من ينتسب الى الجهمية انهم لا يكفرون عندي لا لان الشيء الذي يقولونه ليس كفر لا
لكن لخفاء اثار الرسالة وكثرة الشبه والبدع والضلالات ممن لم يحكم الامر والتبست عليه الامور امتنع التكفير ويقول ولو اني انا قلت قولكم لكفرت لاني اعلم ان ما انتم عليه ضلال مبين
فالمقصود انه لا فرق عند السلف بين الامور العلمية والعملية كما ان الامور العملية ايضا يقع الخطأ فيها الامور العلمية يقع الخطأ فيها. فيها بالاسماء والصفات الصحابة رضي الله عنهم يعني وقع السلف اختلاف في بعض الحروف
مختلف السلف في رؤية آآ النبي عليه الصلاة والسلام بربه المعراج وان كان انه لم يرى لكن وقع آآ من بعضهم شيء من هذا لا فرق بين الامور العلمية والتفريق
بين هذي وهذي لا اصل له. والتفريق بين الاصول والبدع هذا من اصول المعتزلة ولهذا عم الادلة شاملة لا تفريق في هذا ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا واخطأنا. قال الله قد فعلت
والنبي عليه الصلاة والسلام قال اذا حكم الحاكم اخطأ فله اجر واذا اصاب فله اجران. هذا يشمل جميع الامور جميع الامور فمن علم نصحه وصدقه باطنا. وتبين انه يريد الحق والخير
ويريد نصرة الدين نصرة الشريعة لكنه وقع وان كان الخطأ جسيم فان الله سبحانه وتعالى يعامل عبد ممن كان على هذه الصفة من اهل الاسلام ومن علمائه الذين لهم لسان صدق
انهم لا يؤخذون بهذا ما دام عنا واجتهد ونظر لكن هذا غاية ما وصل اليه. ويعتقد ان هذا هو الحق وان هذا هو الذي ظهر له فلهذا السلام ورحمة الله يفرقون بين العين
بين اه الصفة وبين العين بين ما يكفر به وبين الشخص فيقولون مثلا في باب التكفير من انكر حنا من انكر مثلا الا الخبز او من انكر تحريم الخمر مثلا
هو كافر لكن الشخص المعين لا نكفره حتى تبلغه الحجة الرسالية التي اذا ثبتت على امثاله وعلمها عند ذلك قامت عليه الحجة الصحابة رضي الله عنهم اجمعوا على ان قدامة ابن مظعون رظي الله عنه لا يكفر
صح عنه رضي الله عنه كان اميرا للبحرين لعمر وهو صهر عمر رضي الله عنه وهو عدوي خال حفصة وابن عمر رضي الله عنهما وقصته معروفة وطويلة عبد الرزاق وغيره وفيها انه قال استأول قوله سبحانه وتعالى ليس على الذين عملوا الصلاة جناح فيما طعموا اذا اتقوا اذا ما اتقوا وامنوا ثم اتقوا ثم اتقوا واحسنوا
يحب المحسنين ويقول مع معناه انه يشربها وهو يتقي  قصة طويلة وان عمر يوم استدعى هو الحديث هو انه يعني استشار الصحابة وانه يجادل نفين اصر على ما هو عليه بعد
صريحة واضحة وانها نزلت بين انها نزلت في من شرب شرب الخمر قبل تحريمها في احد شربوها ثم حرموا بعد ذلك بعد احد  وقد قتل من شهداء الصحابة رضي الله عنهم
وهي في بطونهم رضي الله عنهم فدي قصة انه رضي الله عنه عاد وتبين له وذكر حديث ابن عباس في هذا الباب وهذا هو قول السلف رحمة الله عليهم. والادلة كثيرة في هذا
منها من اظهرها وابينها الظاهر الذي لا يحتاج الى تكلف برده الحديث الذي بعض العلماء يرى انه متواتر عقبة بن عامر وابي سعيد الخدري ويمكن حديث وفي الصحيحين من طرق كثيرة وله
لذلك الذي امر اهله  اذا مات ان يحرقوه وان ينظروا في يوم رائح في ريح وان يشفوه او يشفوه نصفه في البر ونصفه. فوالله لان قدر الله علي ليعذبني عذابا لا يعذب احدا منها
هذا انكر قدرة الله وانكر انه يبعث يعني عظيم وما عليكم ما تلافه الله ان غفر الله له هذا هو قول اهل العلم في الجهل في هذا الباب يعني حتى في مسائل معروفة والمقام لا يستحمل يعني تطويل المقام وعلى من وقع في مثل هذا
يراجع كلام العلماء اخواني يرجع الى اهل العلم في هذا  ان يعلم ان اهل العلم في هذه البلاد وغيرها لم يشبق احد الى مثل هذا ولكنهم يقولون ان هذا القول ظلال نفس القول
ولا يجوز وان هذا مثلا التأويلات من التحريفات هذه هي بينة عند السلف لكن لشدة الشبهة ولان هؤلاء نشأوا عليها وربما رضعوها رضاعة يعني معنى انهم منذ ان نشأوا عليها وهم
يعني تتردد فصارت هذه الشبه وهذه التأويلات مستساغ عندهم لانها باطلة عنها تأويلات باطلة فلهذا يقال هذا القول ظلال لا يمكنك هذا القول ظلال. هذا القول باطل لكن الشخص يفرق يفرق بين الشخص وبين يعني بين عين الشخص وبين الحكم العام بين الحكم العام
والحكم الخاص يعني له شروط وهذه مسألة معروفة عند اهل العلم مثلي هذا ولا كيفي مثلا انسان يريد يعني  افنى عمره في نشر العلم والدعوة الى الله والتصنيف والتأليف  ظهر نفعه وخيره وبره
وكتب له القبول عند الناس وهذا دليل كما جاء في الحديث ان الله يحبنا فاحبوه يكتب له القوم الأرض كتب له القول الأرض والقبول غير الشورى ليست الشورى القبول يعني قد يشتهي الانسان ويعرض مثلا عند الناس ويكون
يعني هذه الشورات تكون يعني في الامور اللي فيها ضلال لكن مراد القبول الذي يكون عند اهل العلم. القول الذي يكون عند العباد المجاهدين عند الصغار والكبار في دور العلم
في المعاهد في الكليات في كل مكان في البيوت والمساجد في نشر هذه الكتب ونشر العلم. هذا المراد من مراد القبول ليس انه يعني ان يشتهر وانه لا. هذه لا قيمة لها
انما القيمة  القبول الذي يكون منه الثناء عند من يرجع اليهم يا اهل العلم وهؤلاء في هذه البلاد وغيرها كتبهم يستصحبها العلماء معهم ويتأبطونها ويصاحبهم في مجالسهم مجالس الذكر وفي المعاهد كما تقدم والكليات ويقررونها ويشرحونها يترحمون على اصحابها وانهم ائمة ولا يعرف
عن احد من اهل العلم ممن لهم لسان صدق في بلاد المسلمين في هذه البلاد وغيرها انه  او ضللهم او لكنما يحذر مما وقعوا فيه حذر ما وقعوا فيه وانا سبق ان ذكرت عن شيخنا الشيخ ابن باز رحمه الله
يعني حين ذكر حديث فيما اظن حديث اه ان الله يظع السماوات على اصبع والارظ على اصبع الحديث وفيه انه امر قرية او قرأ تأويلات عن مجموعة من الشراح  فلما فرغ
قال الشيخ رحمه الله قال شيخ رحمه الله جاكت شاكات يقول يعني الحافظ ما اتعقب تعجب الشيخ ننظر الى الكبار وقعوا ما كان منهم لهم الا الدعاء لهم بالمغفرة وانهم يعني وقعوا في وهم واما فطاحل
ذكاء وفطنة لكن لا شك ان من اه يدرس مثل هذا على علماء يجلهم يقع في نفسه صعوبة اني يرى ان مثل هذا القول هذا القول باطل بل يقع في نفسه اعتقاد
التأويلات التي وقعت وانواع من العبارات التي آآ يدللون بها وطريقة اهل العلم هو بيان ان هذا القول لا يصح وان هذا القول باطل وانما اجمع عليه السلف هو كذا وكذا فهذا هو
نسأل الله سبحانه وتعالى ان يهدينا الى الصراط المستقيم وان يثبتنا عليه حتى نلقاه منه وكرمه
