السؤال السابع عشر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ما حكم تكرار العمرة؟ تكرار العمرة ان كان في مكة فهذا غير مشروع عند كثير من اهل العلم. والجمهور قالوا لا بأس وان كان تكرار
يعني انه اخذ عمرة ثم رجع الى بلده مثلا ثم بعد ذلك جاء لسفرة او لحاجة او اراد العمرة فهذا لا بأس به  لكن ذهب كثير من اهل العلم الى انه
يسن ان يكون تكرار العمرة بعد ان يحمم شعره قال انس رضي الله عنه اذا حمم شعره يعني صار كالحميم وذلك ان يخرج شعر يمكن ان يحلقه او ان يقصره
وقال الشافعي رحمه وقال علي رضي الله عنه فيما رواه الشافعي بعد شهر والمسألة فيها كلام وخلاف بين اهل العلم والنبي عليه الصلاة والسلام قال تابعوا بين الحج والعمرة. وقال عمرة للعمرة ورمضان والصلاة الخمس والعمرة ورمضان رمضان رمضان مكفرات لما بينهن ما لم تغش
الكبائر والاحاديث في هذا كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام وجاء عن كثير من السلف اه مشروع التكرار لكن انكر شيخ الاسلام وتلميذي العلام القيم رحمة الله على الجميع اه تكرارها ان كان في مكة
قالوا ان الافضل ان يكثر من الطواف اه في البيت هذا هو الثابت عن طاوس ابن كيسان اليماني رحمه الله قال لا ادري الذين يذهبون الى  تنعيم يعني يحلم بعمره
ثم يرجع اربعة اميال سورة اميال لا ادري لان يكون يعني هل مأجورون او مأجورون او كما قال رحمه الله لان يعني لو انه بقي لكان طاف قال سبعين  يعني سبعا او نحوا من ذلك
يعني من من جهة المسافة التي يذهبها التي يقضيها ذاهبا وراجعا الى الكعبة  السؤال الثامن عشر عائشة رضي الله عنها اخذت عمرتين اخذت عمرة لما مدينة مكة والنبي قدم عليه الصلاة والسلام مكة في صحف رابعة
واخذت عمرة في ليلة الرابع عشر من شهر ذي الحجة يعني بينهما قرابة عشرة ايام يعني بين عمرتيها لكن عمرها الاولة حرمتنا بها قبل ذلك احرمت بها آآ من ذي الحليفة وذو الحليفة كانت
في اخر ذي القعدة  ذي القعدة في الخامس والعشرين سادس والعشرين الى الرابع من ذي الحجة يعني قرابة يعني ما بين عمريتها هي قرابة عشرين يوما قرابة عشرين يعني ما بين الخامس والعشرين او السادس والعشرين
ذي القعدة الى الرابع عشر من ذي الحجة ان احرامها بينهما نحو من عشرين يوما رضي الله عنها لكنها لسبب كما هو معلوم من قصتها رضي الله عنها
