يقول ما حكم صعود الخطيب على المنبر بطء؟ وهل وهل هناك طريقة معينة في صعود المنبر ليس هناك طريقة معينة انما هذا من تكلف بعض الناس ومعلوم ان كثير من العبادات دخلها شيء من البدع
ممن اعرضوا عن السنة وذكروا اشياء لا اصل لها والامام يصعد بهدوء وطمأنينة ليس المعنى انه ببطء شديد يعني لا يصعد والنبي عليه الصلاة والسلام حينما يعني يصعد لم يغير اياته ولو انه غير هياته لذكروه
لم يغير شيئا من حياته في حال صعوده وفي حال نزوله النبي عليه الصلاة والسلام خطب برع على صعد  وجلس على الدرجة الثالثة عليه الصلاة والسلام وحمل له ثلاث درجات عليه الصلاة والسلام. ولم يذكروا انه عليه الصلاة والسلام غير شيئا من هيئته
ويصعد على حاله كحاله مثلا حين يمشي الى الصلاة ما يقال مثلا انه يدب دبيبا لم يثبت هذا بل يمشي بخطوات معتادة اما حديث مسعود او زيد ابن ثابت ورد في هذا اثار
لكن الصواب ما دلت عليه السنة في هذا كذلك بعضهم ربما يذكر انه يصعد ويخبط على الدرج هذا كله لا اصل له او مثلا يحمل معه السيف مثلا هذا كله لا اصل له
النبي عليه الصلاة كله لم يعني يأتي شيء من هذا يمشي على اه حاله التي كان يمشي عليها ويصعد الصعود المعتاد هذا هو ظاهر السنة
