ما حكم من يكفر المسلم من غير دليل؟ هذا منكر والعياذ بالله وجاءت الادلة لقبح هذا الفعل وهذا من المصائب تسلط السفهاء على تكفير العلماء او بل تسلط على تكفير اهل الاسلام فكيف بمن كان لهم وقع في الاسلام
النبي عليه الصلاة يقول باء بها دحو احدهما يعني لا حار عليه الا حارة يعني وان كان لا يكفر بهذا الذي حار عليه ليس الكفر التكفير يعني ايه ثم تكفيره؟ حار عليه اي اثم تكفيره
ان كان كما قال والا حار عليه. والا يعني رجع عليه مثل ما جاء في اللعنة اذا لعن المسلم شيء ليس له باهل كما في الحديث عند ابي داوود انه اذا لعن شيئا
ذهبت اللعنة الشمع بتغلق دونها ابواب السماء ثم تذهب الى الارض فتغلق دونها ابواب الارض ثم تذهب هنا وها هنا وتغلق دونها افاق السماء وان لم تجد ما شاء الله ذهبت الا ذي لعين
فان كان اهلا والا رجعت الى الذي لعن ولعن المؤمن كقتله فكيف تكفيره؟ قد يبين ان هذا كبيرة عظيمة من الكبائر فليحذر المسلم من هذا ومن ذلك ما يقع من بعض ولاة اهل البدعة
في تكفير اهل هذا وقع ربما وقع ربما احيانا يقع من غلاة من الغولات في ممن وقع في بعض الغلو في امور من امور العقيدة غلوا بامور باطلة مثل باب التقليد في العقيدة وانه لا يقلد في العقيدة. الا بهم ال ببعضهم
وهم ربما يشار اليهم بالبنان عند قومهم انا بهم بعظهم الى ان يكفر اسلافه واباءه واجداده حتى قيل بعضهم انه يلزمك ان تكفر قال لا يعني او قال لا تؤنبني
اه في كثرة اهل النار او قال ونحو من هذا والعياذ بالله فقول يؤول الى مثل هذا مع انه مصادم النصوص. مصادم الادلة. صادم يجمع عليه السلف. لعنة الله عليهم. يؤول الى بطلان
يؤولوا الى رد احاديث ونصوص دلت على بخلاف ذلك فهذا ايضا من اعظم المصائب وهذا يبين ان الاقوال الباطلة شؤمها يعود على اصحابه عياذا بالله من ذلك لكن كثير منهم اه
يتعقل ويرى ان هذه الاقوال تؤول الى مثل هذه ولهذا يتوب منها
