يقول ما صحة القول؟ السؤال الثاني ما صحة القول علامة قبول الدعاء واستجابته وجود رقة في القلب اجتهد حينئذ او يفتح فاجتهد حينئذ او او او يفتح الله لك باب الدعاء
هذه بلا شك علامات يرجى  عن تكون سببا في جو الدعاء وقال ربكم ادعوني استجب لكم امن يجيب المضطر اذا دعاه والنبي عليه الصلاة والسلام جاء عنه احاديث في هذا
وانه قد يستجاب لاحدكم ما لم يعجل ما دام انه يدعو بصدق واخلاص ادعوا ربكم تضرعا وخفية قال ربكم ادعوني استجب لكم والنبي عليه الصلاة والسلام قال ما من داع يدعو الا استجاب الله له باحدى ثلاث
ممن يجيب دعوته واما  يدخرها له وان يعني عنده يوم القيامة واما ان يصرف عنه من السوء مثله ولا يلزم اجابة دعوة لا يجب ان تكون عين ما سألت قد تكون
اجابة دعوة بنوع اخر. والله سبحانه وتعالى اعلم بما يصلح ويصلح حال العبد. لكن لا شك ان الاخبات والخشوع نص جمع من اهل العلم حين يجد لذة حين يجد انس واقبال لا شك انها من العلامات الدالة على
صدق الرغبة وصدق اللجأ والله سبحانه وتعالى في الحديث القدسي يقول من يدعوني في اخر الليل حين ينزل حين يبعث الاثنين ويدعوني استجيب له يسألون في ارضية من يستغفر فاغفر له
قال فاعطيه وهذا عند تحري اوقات الاجابة والاجتهاد عليه سبحانه وتعالى باسمائه الحسنى وصفاته الاخبار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. ثم التأمين  اخر الدعاء ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يدعو ويسأل حاجة اذا كانت حاجة يدعو بها ثم يؤمن
انه كالطابع على الدعاء والنبي عليه الصلاة والسلام قال اوجب ان ختم قالوا بما يختم يا رسول الله؟ قال بأمين لكن لا يلزم من كونه يحصل مثل هذا ان دليل على الاستجابة
وليس من الاستجابة كما اعتقد ان تجاب في عيني هذا قد يجعل الله في قلب عبده المؤمن من اللذة والطمأنينة والرضا ما يقع في قلبه الا يجاب الى هذا الشيء لانه وجد سكينة وطمأنينة في قلبه ويخشى انه ربما لو اعطي هذا الشيء الذي
سأله ان يضعف بدعائه والله سبحانه وتعالى اعلم بما يصلحوا ويصلحوا لعباده سبحانه وتعالى
