السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. هل هذا حديث صحيح نريد شرحه من خرج من بيته متطهرا الى صلاة مكتوبة فاجره كاجر الحاج المحرم. ومن خرج الى تسبيح الضحى لا ينصبه الا اياه فاجره
كاجر المعتمر. وصلاة على اثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في علي اخرجه ابو داوود هذا الحديث الله اعلم الحديث في لفظه غرابة. وهو من رواية القاسم بن عبد الرحمن
ابو القاسم الشامي وهو له بعض استنكر عليه بعض العلماء بعض الشيب وهذا الحديث من خرج من بيته متطهرا الى صلاة واجر كاجر الحاج المحرم ومن خرج الى تسبيح الضحى
والمعروف في السنة الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال افضل صلاة المرء في بيته المكتوبة هذا يدل على ان السنة ان تكون سنة الضحى  المسجد لقوله صلاة مكتوبة هذا في المسجد
ظاهر قول من خرج لتشبيع يعود على ما عاد عليه الاول وهو من خرج تسبيح الضحى يعني الى المسجد هذا هو الظاهر وان كان محتمل لكن هو الظاهر يمكن لان ذكر خروج وعطف خروج من بيت
الصلاة وهو خروج الى المسجد ثم عطى له خروج اخر فنفس الخروج الثاني هو نفس الخروج الاول وخروج الى الضحى الى ضحى في المسجد والمعروف ان افضل التطوعات ما كان خفيا وخصوصا هذه السنن. ولو ثبت لقيل ان هذا في سنة الضحى
وقد جاء حديث في هذا المعنى من رواية ابي امامة رضي الله عنه  وهو فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى الفجر في جماعة ثم جلس حتى ترتفع الشمس فصلى ركعتين كان له كاجر حجة وعمرة تامة
وهذا الحديث جاء في رواية انس عند الترمذي وجاء من رؤية ابن عمر ايضا  لعل فيني احد معالم الطبراني وجا من طرق والحديث تلف فيه. فيحتمل والله اعلم ان الحديث هذا اشتبه على القاسم
وان هذا الحديث هو نفس الحديث الذي وارد جلس ورد في الجلوس بعد صلاة الفجر بعد صلاة الفجر لان هذا هو هو الذي ورد فيه هذا وقد جاء من طرق اكثر جاء من عدة طرق
وعن جمع من الصحابة. وهذا الحديث جاء من هذا الطريق من هذا الطريق قول الصلاة على اثر صلاة لا لغو بينهما كتاب فعليه يحتمل صنع يعني صنعت انه المكتوبة يحتمل والله اعلم ان الصلاة على اثر صلاة
آآ يعني صلاة النافلة هو على اثر صلاة هذا مطلق لم يذكر مثلا يعني مشى من صلاة الى صلاة والحديث في في لفظه يمكن ان يسأل وانا ما ادري عن كلام اهل العلم. يعني هل تكلم في احد المتقدمين؟ الله اعلم
لكن قد يحتمل والله اعلم انه حصل وهم واختلاط بين هذا الحديث والحديث الاخر اللي سبق الاشارة اليه انه بنحوه ولفظه وهذا الحديث جاء ما يدل على خلافه من جهة مشروعية وفضل الصلاة اصلا صلاة النافلة افضل ما تركبت وجاء هذا في احاديث كثيرة
وفي حديث جابر ايضا يعني انه اذا صلح الفليجعل لبيته من من صلاته فان الله جاعل من صلاته في بيته خيرا. وهذا ورد  اه ما سوى الفريضة الفريضة الا ما
كان يصلى في المسجد مثل تحية المسجد او كان يصلى جماعة من التراويح ومثل استسقاء ومثل يعني وان كان استسقاء يعني يكون في الصحراء لكن الصلوات لتكون يشرع لها الجماعة
وتكون في المسجد هذه جاءت دلت عليها نصوص. دلت عليها نصوص مثل صلاة الكسوف  نعم والله اعلم
