روى الطبراني من طريق سيد بن اسلم ان خوات بن جبير رضي الله عنه ذكر يعني قصة قصة خوات بن جبير رضي الله عنه في اه غزوة من غزوات النبي عليه الصلاة والسلام
قوات من جبيل انصاري انه كان مع النبي في غزوة  لو كانوا كانوا نازلين في مكان خوات بن جبير رضي الله عنه خرج من هذا الخباء فرأى نسوة يتحدثن فلبس حلته
وجلس يتحدث معهن يعني اعجبه شأنه انه جعل يتحدث معهن رضي الله عنه النبي مر به وهو يتحدث مع النسوة فعند ذلك اه حصل له نوع من تغير والشدة لما رأى علم ان النبي رأى
وقال سألها النبي عليه الصلاة والسلام ما الامر قال يا رسول الله ان لي بعيرة شرد واني اطلب له بيت او شي ماذا ايه فعند ذلك واني اطلب له قيدا واني اطلب له قيدا يقوله رضي الله عنه
النبي عليه الصلاة والسلام بعد ذلك لقيه قال ما فعل شراد بعيرك   استحييت لان الامر ليس كذلك الامر ليس كذلك ما فعل شراد بعيرك يقول ما فعل شراد بعيرك وفي القصة انه بعد ما رجع الى المدينة النبي عليه الصلاة كلما رآه قال ما فعله شراد بعيرك
اشتد عليه الامر وانه بعد ذلك لزم بيته نادما ثم اشتد عليه الامر ثم جاء الى المسجد لما اشتد عليه الامر جاء الى المسجد فجعل يصلي فيه فرآه النبي عليه الصلاة والسلام يصلي فقال طول ما شئت يا خوات
واني انتظرك فلما فرغ قال ما فعل شراد بعيرك؟ قال قلت يا رسول الله والله ما شرد بعيري  هذه القصة  كما هنا عند الطبراني من طريق بعضهم جودها وجاءت من طريق اخر يعني وفي الاظهر ان هذه القصة لا تثبت
روي عن خوات وزيد بن عسل وهو لم يدركه ومن الطريق الاخر ثم يظهر لا يشهد له وبعضهم اثبتها وقال انها قصة قسط والذي يظهر لي والله اعلم ان القصة فيها نكارة
فيها نكارة يعني من جهة ان يعني حكاية القصة في ثبوتها نظرا ان هناك نسوة كن قريبا من خبائه وكن يجتمعن والنبي يخرج من خباه هذا يعني مثل هذا يستغرب مثل هذا الشي يعني اه النسوة عهوى ويتحدث معهن ويتحدثن معه
والنبي عليه قريبا قريب منهن يعني الامر الثاني وانه يعني كذب في كلامه وهذا يبعد ان يكون وهو يعلم انه رسول الله صلى الله عليه وسلم وان الروح ينزل عليه عليه الصلاة
الصلاة والسلام وكيف يعني يجرؤ بمثل هذا وان هذا ايضا ليس حتى ليس من عادة العرب من هذا. الامر يبلغ من ذلك ان النبي ان هو رضي الله عنه استحيا وانقبض
ولم يعد الى هذا فاجعلن بيذكره. النبي عليه امر بالستر والانسان حين يستر حين يستر نفسه فان النبي عليه حث على الستر وعدم التذكير كيف يذكره كل ما رأى ما فعل
الحال انه تاب وندم وانه جاء الى المسجد  انه جاء الى المسجد بل النبي عليه الصلاة والسلام كان رفيقا من يراه مسجد بل ينظر اليه نظرة محبة ولهذا كانني في اقصد كعب مالك كان النبي سارقه النظر فاذا التفت اليه كعب التفت النبي عنه عليه الصلاة والسلام
ولم يعيبه ولم يعيره في في مثل التأخر عنه عليه الصلاة والسلام  وهو هو ظاهر الحال انه اشد مما فعل خواتم الجبير فكيف بمثل هذه الحال فالاظهر ان القصة في سياق وفي تذكير النبي كلما رأى قال لهما فعلى شراد بعيرك
في الاظهر والله اعلم ان عدم صحة القصة وان هذه وان السياق فيه شيء من النكارة في لفظه
