روى عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن مجاهد قال جاء رجل ابن الى ابن عمر رضي الله عنه قال اصلي خلف الامام في رمضان. قال اتقرأ القرآن؟ قال نعم
افتنصت كانك حمار صلي في بيتك صلي في بيتك. يقول بعض الناس يستدل بهذا الاثر ان صلاة تراويح بيت افضل من المسجد  افضل من مية من المسجد هل هذا صحيح
هذا الاثر ظاهر سناده انه صحيح والله اعلم بثبوته عن ابن عمر لكن ان ثبت عن ابن عمر  يمكن ان هذا منه اجتهاد وحمله على من يكون اه يحسن قراءة القرآن
لا وحين حضوره الصلاة لا يكون على الوجه المشروع في تتبع وتدبر لانه قد لا او انه واقعة عين مثلا في شخص هذا الشخص الذي سأله اما قال اتقرأ القرآن؟ قال نعم
قال افتنصت كانك حمار ولا شك ان حينما ان كون الانسان يوصف بمثل هذا مثلا حين لا يكون يتدبر هذا الوصف لا يمتنع ان يوصف به الانسان حين لا يتدبر القرآن
كما قال سبحانه وتعالى في وصف يعني كالحمار يحمل اسفارا يعني في من لا يتدبر ولا يعمل بما في كتاب الله سبحانه وتعالى يعني زوامل الاسفار لا علم عندهم اه كما
يعني كما يقال لكن الصواب على كل حال مهما كان الصواب خلاف هذا القول وخلاف ما ثبت عن والده عمر رضي الله عنه واعظم من ذلك واعلى ما ثبت في السنة
عن النبي عليه الصلاة والسلام في احاديث عدة من حديث عائشة رضي الله عنها في الصحيحين ان النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم صلى يا ليالي في المسجد. صلى ليالي
وصلى الناس حتى وفي الليلة الثالثة والرابعة عجز المسجد عن اهله. النبي عليه الصلاة والسلام ترك الصلاة في المسجد خشية ان يفترض عليه. فلما السبب اه اقام الصحابة ابو بكر رضي الله عنه انشغل في امره مع قصر خلافته. ثم عمر رضي الله عنه احياها رضي الله عنه
في خلافته رضي الله عنه وعمل بها الصحابة واجمعوا على مثل هذا فهذا هو الافظل عند عامة عند اهل العلم وان صلاة التراويح في المسجد افضل ولذلك عليه السنة عمل بالصحابة رضي الله عنهم وهذا ايضا ثابت في حديث ابي ذر عند الاربع باسناد صحيح وجاء ايضا شاهد اخر عند النسائي
عن احد الصحابة النعماني بن بشير او ان يعني احد الصحابة ايضا حديث اخر شاهد له وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم من قام مع الامام حتى ينصرف كتب له قيام آآ ليلة
سألوا في الحديث يعني انه اذا صلى معه حتى ينصرف حتى ولو يعني لو قام بعض الليل صلى بعض الليل كتب له قيام ليلة فالاحاديث في هذا تدل على ان صلاة المسجد افضل
واذا اجذبت السنة لا يعارض بها قول احد. بل ابن عمر رضي الله عنه قال  ذاك السائل لما انه قال لم ان عمر لم يرد هذا يعني حينما سألوه عن افراد الحج
وان اباك يقول بالافراد فقال ان ابي لم يرد الافراد وهذا صحيح. هو ما اراد ان يريد الافراد في ظلم التمتع بل التمتع افضل على كل حال حتى ولو كان اخذ عمرة قبل ذلك. وليتأمل اثار عن عمر رضي الله عنه
يتبين هذا وقد يعني بينها العلم وسبق بيانه ولله الحمد في كتاب المنتقى في عن قصد عمر رضي الله عنه هذا واظح اه في شرح اهل العلم لقول عمر رضي الله عنه
وانما اراد صفة خاصة  قال رضي الله عنه الشاهد انه قال لما اكثروا عليه افا رسول الله صلى الله عليه وسلم تتبعون ام عمر  يعني لو التزم ان عمر رضي الله عنه اراد ذلك
لو انه اراد على ذلك ان الصورة هذي افضل. افرسول الله تتبعون عمر وكذلك قال ابن عباس  حصل بينه وبين ولما قال لعروة في هذا لما قال رضي الله عنه يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء اقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال ابو بكر وعمر اذا كان ابو بكر
عمر يقال كيف من دونهما ابن عمر رضي الله عنه عن هذا اللفظ نقل عنه بلفظ اخر  المقصود ان الثابت من حيث الجملة
