ورد في الحديث ان كان في ضعف قوله عليه الصلاة والسلام ويحك تدري ما الله ان عرشه على سماواته هكذا وقال باصابعه مثل القبعة عليه وانه ليئط به اعطيط الرحل بالراكب
قالها العلم العطيطيط بيان عظمة الله فما هو المتوجه لاثبات الاطيط للعرش وهذا الحديث مثل ما ذكر اخونا السائل هو ضعيف رواه ابو داوود طريق اه محمد ابن اسحاق واختلف في شيخنا وجي انه عن يعقوب ابن عتبة
عن جبير بن محمد بن جبير مطعم عن ابيه عن جده ومثل هذا الحديث وجاء ايضا المؤذي زوائد عبد الله وادي عبد الله ايضا عن عمر رضي الله عنه باسناد ضعيف
وجاء عند ابن جرير ايضا شيء من هذا ايضا باسناد ضعيف ورد اخبار في هذا وين جهة الاسناد ضعيفة وبعض اهل العلم اثبته وممن اثبته شيخ الاسلام وتلميذ العلامة القيم رحمة الله عليهم وقالوا لا اشكال في الخبر
لكن على كل حال الخبر لا محظور فيه ولا اشكال فيه لكن طريقة اهل البدع دائما يلمزون ويغمزون مع ان اهل العلم قبل شيخ الاسلام هذا الخبر كثير منهم تلقاه بالقبول
لم يشكل عندهم هذا الخبر اما ذكر الاعطيط فليس فيه الا انه يحصل للعرش اطيط هذا لا يلزم منها الاواج باطلة من اللوازم التي اه يلمز بها اهل البدعة والظلالة
انما هذا مثل ما جاء في قوله سبحانه اليوم وتشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا يعني  هيبة وعظمة الله سبحانه وتعالى يحصل للعرش مثل هذا الشيء وهذا واقع مثل ما جاء في حديث الصحيحين طيب في الصحيحين اهتز عرش الرحمن
اشنقنا في الصحيحين اهتز عرش الرحمن بعضهم ذكر عن بعض اه حتى في ذلك الزمن قال اهتز السرير فقال جابر رضي الله عنه ان ان بين القوم ان بين القوم
ضغائنا وكما قال يعني كأن بعضهم تأول لان هذا في منقبة لسعد رضي الله عنه النبي عليه يقول اهتز عرش الرحمن لو صرفنا النظر عن هذا الحديث اللوازم الباطنة منتفية
لكن اذا كان هذا الاحتجاج لموت سعد فكيف باستوائه عليه سبحانه وتعالى. فالامر اعظم واعظم واجل كما ان السماوات والجبال تتشقق وتنهار  وتصير كثير بجبال كتيبة مهيلة الجبال كتيبا مهيلا
وذلك في يوم القيامة حين ينجي سبحانه وتعالى وكذلك في هذا لا اشكال في هذا على اصول اهل السنة ولله الحمد وهكذا في كل ما يأتي من هذا الجنس فنقول سمعنا واطعنا وسلمنا
ولا ندخل عقولنا في شيء نحن لا ندرك خصوصا باب الاسماء والصفات. نثبتها كما اخبر سبحانه وتعالى وما جاء اثبتناه على ولا نقول هذه مثلا يعني مثل ما جاء في العطيط مثلا او فيه اهتز نقول اهتز عرش الرحمن كما جاء في الحديث
بموت سعد رضي الله عنه ولا يجوز التزام لوازم باطلة هذا يجري في كل اسماء الله سبحانه وتعالى وصفاته وكل ما لم تدرك عقولنا فالشرع يأتي بمحارات العقول ولا يأتي بمحالاتها
لا يأتي فيه ولهذا نثبت اسماءه سبحانه وتعالى وصفاته على كيفية هو يعلمها سبحانه وتعالى وهذي طريقة اهل السنة والجماعة. في سائر الاسماء والصفات فنثبت مثلا نزول والاستواء  والمجيء لكن كيف ينزل
كيف استوى؟ كيف هذا كله مخبر انه استوى ولم يخبرنا كيف استوى سبحانه وتعالى. سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير هكذا الصحابة رضي الله عنهم  نجأت تلك الايات قالوا سمعنا واطعنا
غفرانك ربنا. فالواجب سمعا وطاعة والنبي عليه الصلاة والسلام ذكر هذه الاخبار في كتاب اسمه سنة رسوله عليه الصلاة والسلام. وسلم ولم يوردوا مثل هذه الاباطيل عليه فنسأل الله سبحانه وتعالى الثبات
على الحق وعلى الاسلام والسنة منه وكرمه
