هل يقال دعاء السوق في البقالات وغيره؟ وما هو ضابط السوق لكي يقال الدعاء اولا دعاء السوق هذا ضعيف لا يصعب منه من الحكم يعني موضوع عمر بن دينار قهرمان ال الزبير
لكن السوق هذا الدعاء اذا قال انسان لا على نية انه مثلا خاص لكن من ضمن الادعية يقول ادعية  لا شك ان ان ذكر الله سبحانه وتعالى في الاسواق من اجل الاعمال
ويكون كالشجرة الخضراء بين بين الورق بين الشجر اليابس كما جاء في حديث عند محمد بن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة لفظ بنحو هذا اللفظ. يعني ذاكر الله ان ذاكر الله في الغافلين. ومن اعظم اماكن الغفلات
الاسواق شر البقاع اسواقها وخيرها المساجد كما في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام لكن اه اللي يظهر من السوق هو السوق الذي يرتاد على سبيل العموم اما اذا كان مثلا
محل مثلا بقالة ومتجر في نظر الا اذا كان هذا محل مجمع يقصده الناس مجمع بقالات مجمع متاجر يدخله الناس هذا يدخل هذا هذه التموينات وادغالها ربما يقال هذا سوق لانه سوق للتموينات مثلا
لكن اذا كان  هذا المكان فيه طريق عام هذا في طريق عام وليس اه من باب السوق الذي يزدحم ويكون يمر منه ناس يقصدون الحوائج وربما اه قاصد المسجد وربما آآ يعني الزائر ونحو ذلك
هيدخل في مسمى السوق الا اذا كان هذا مجمع لهذه البقالات او هذه التموينات يقصدها لاجل التمويل يظهر ان يدخل ويسمى سوق او كان سوقا عاما لجميع الاغراض التي يحتاج اليها الناس
