السؤال السادس والاخير ما حكم تكرار قراءة سورة الفاتحة في الركعة الواحدة هذا غير مشروع سنة ثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام هو قراءة الفاتحة واحد لا صلاة لمن لم يقرأ بام القرآن. صحيح لا تجزئ صلاة لا يقرأ فيها بهم القرآن عند الدارقطني وابن خزيمة
ابي هريرة كل صلاة لا يقرأ فيها بامور ويا خداج خداج خداج غير تمام عند مسلم عن ابي هريرة الى غير ذلك  كلها جاءت بقراءة الفاتحة. وقراءتها والمطلق الامر يحصل
بان توجده مرة واحدة والاصل في العبادات التوقيف فلا تجد على ذلك. ولهذا اختلف العلماء هل يكره او يحرم؟ ذهب الجمهور الى انه يكره وذهب المالكية الى انه يحرم  لكن جمهور على الكراهة الا انه
اذا كان التكرار لسبب مثل انسان قرأ الفاتحة لحن في شيء منها لحن مثلا في هذه الحالة اراد ان يعيد ما لحن وما يأتي هيكون سبب اللحن آآ له مسوغ شرعي
لكن يعيدها تكراره يكررها بغير سبب  لكن لو قال انسان انا قرأت القرآن الفاتحة قرأ القراءة الصحيحة لكني لم اتدبرها هل يشرع ان اقرأها؟ نقول لا يشرع لا تشرع النبي عليه اخبر
لذلك وانه يأتي احدكم يقول اذكر كذا اذكر كذا. لماذا كم يذكر؟ حتى ينصرف لا يدري كم صلى وهذا القارئ وهذا المصلي قد يكون منفرد وقد يكون مأموم وقد يكون امام
وبين النبي علينا هذه الحال وهذا سهو وغفلة ومع ذلك لم يأمر بقراءة الفاتحة. في احاديث كثيرة ايضا جاءت في احاديث السهو. ثمان هذا التكرار على هذا سبيل الى باب لا ينغلق
ثم كيف ينضبط؟ كل انسان يقول انا والله ما تدبرت القرآن انا ما تدبرت سوف اعيد عند ذلك يحصل اه فتح باب للشيطان عليه. حتى اذا قرأها مرة ثانية قال انت اخطأت في هذه
يقول لا انا سوف اعيدها. لانني اخطأت ليس لي انني لم اتدبر الواجب المشروع هو انك لا تكررها هذا هو الواجب هذا ما يتعلق بحكم اه التكرار لكن على الخلاف هل يحرم او يكره؟ في خلاف كما تقدم
