يقول ما حكم قوله وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته عند رد السلام كثير من العلم يقول يجوز ان يزيد على البركة في حديث جاء من رواية ابي عبد الرحيم عبد الرحيم ميمون عن سهل آآ ابن معاذ ابن انس الجهني عن ابيه
ان رجلا فهو في حديث طويل في حديث صحيح في حديث عمر ابن حصين وفيها ان النبي قال عشر عشرون ثلاثون. لكن جاء الحديث منعم طريق اخر رواية معاذ بن انس الجهني وفيه اذا جاء رابع فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته
قال النبي صلى الله عليه وسلم اربعون وهكذا تكون الفضائل المعنى انه اقره على زيارة المواقف لكن هذا حديث ضعيف وجاء عن عمر وابن عباس رضي الله عنه انتهى السلام الى البركة
المراد في ابتدائي او في انتهائه في ابتدائي في ابتدائه وكذلك في رده الاظهر والله اعلم انه في الابتداء والرد الابتداء والرد هذا هو الاظهر وجاء وصح عن ابن عمر رضي الله عنه في الموطأ وغيره انه يقال وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وطيب صلواته والغاديات
لكن الاظهر والله اعلم ان السلام انتهى الى البركة لا يجادل عليه يقول وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فلا يزيد فيما ثبت في السنة على البركة. انتهى السنة بركة. لكن في قوله سبحانه وتعالى واذا حييتم بتحيي فحيوا باحسن منها وردوها. يقول
بعضهم الله سبحانه يقول آآ حيوا باحسن منها او ردوها. فاذا قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته انت رددتها تحية بيا احسن منها تكون في زيادة على البركة نقول لا بأس ان تقول وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته كيف حالك
كيف اصبحت كيف امسيت؟ هذا من الزيادة فانت لا تقول هذا بناء على انك ان قلته زيادة بناء على انه من السنة وانه ثبت عن النبي فهذا ليس من السنة
وان زدته من آآ باب التحية بغير الصيغة المعروفة التي هبت السنة فهذا لا بأس به يعني انك تزيد في شيء معروف من باب الزيادة والسؤال عن احواله واموره ونحو ذلك هذا لا بأس به. وهذا في الحقيقة من باب الرد باحسن
من باب الرد بيه احسن. اما ان تزيد على السلام هذا وبركاته ومغفرته بناء على انه ثابت السنة هذا لم يثبت السنة ولهذا قال ابن عباس وعمر رضي الله عنهما انتهى السلام للبركة
البركة هي ثبوت الخير ودوامه فاذا زدت بغير الكلمة الطيبة كما تقدم فلا بأس بغير ان يوهم انه من تمام السلام الثابت في السنة
