في الغرب كثيرا ما نمر بالسيارة على مقابر الكفار فماذا نقول او نفعل هل نبكي او نستعيذ بالله من الشيطان لم نتجاهلها زيارة المقام المشروعة عموما حتى قبور الكفار والنبي عليه الصلاة والسلام قال زوروا القبور فانها تذكركم الاخرة. تذكر الموت وعندما تزهد في الدنيا
زيارة المقابر فيها منافع ومصالح القلب حتى ولو كانت قبور كفار والنبي عليه الصلاة والسلام كما في صحيح مسلم قال انه استأذن ربه في ان يستغفر لامه فلم يؤذن له واستأذن واستأذنه في ان يزورها فاذن. قال استأذنت ربي ان استغفر امي فلم
يا دلي واستأذنته في ان ازوره فاذن لي تزور القبور بعدما ذكر زيارة قبر امه عليه الصلاة والسلام. دل على ان زيارة قبور الكفار لا بأس بها بل جاء الامر
عموما فزوروها طبعا هذا الحديث في قصة زيارة قبر امه عليه الصلاة والسلام. وفي عموم الاخبار المتقدمة في زيارة القبور. ولان المعنى في زيارة القبور يحصل به المصلحة في رؤية الموت والموت فزع. فاذا رأى القبور ايضا
يحصل له شيء من اتعاظ والاعتبار لكن لا يجوز له ان يدعو لهم بالمغفرة لا يجوز اذا علم ان هذه مقام الكفر لا يجوز انما حينما يزور القبور ولا يسلم عليهم كما انه لا يسلم عليهم في الدنيا فلا يسلم عليهم في
الاخرة ولا يسلم عليهم ولا لا يقول السلام عليكم لان هذا لاهل الاسلام دار قوم مؤمنين انما الكفار فلا انما يزورها ويتعظ ويعتبر اذا استعاذ بالله من عذاب القبر نعوذ بالله من عذاب القبر الاستعاذة بالله
اه من حال الكفار ومرحبا بك لا بأس. المقصود انه يتعظ ويعتبر بزيارته اه لهذه المقابر. بدون ان يدعو لهم لانه لا يجوز الدعاء لهم هذا محل اجماع من اهل العلم
