السؤال السابع السلام عليكم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته هذا يسأل هل يعلم بالتكبير في يعني عند الاخبار المفرحة يقال التكبير ثبت في السنة ان احاديث كثيرة عن النبي عليه الصلاة والسلام
في اه الصحيحين من حديث ابن مسعود ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اني ارجو ان تكون ان تكونوا الجنة قال فكبرنا نصف الجنة كبرنا فكبرنا يعني فعند ما بشرهم بهذا كبروا
رضي الله عنه وثبت ايضا في احاديث عدة وقد ورد التكبير في احاديث كثيرة منها حي متكلم فيها روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من عند احمد ان النبي صلى الله عليه وسلم لما اخبره ابن مسعود
بمقتل ابي جهل قال الله اكبر ولله الحمد هذا فرعون هذه الامة ايضا جاء عن علي رضي الله عنه لما قتلوا قال الله اكبر لما رآه قال الله اكبر وجاء ايضا
عن جمع عن عمر رضي الله عنه وجاء ان النبي صلى الله عليه وسلم ايضا اخبر في قصص اه وكبر عليه الصلاة والسلام وروى الامام احمد ان النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم من
من مكة الى المدينة لقيهن اهل المدينة وكبروا وكبروا فرحا بما اقدمها عليه الصلاة والسلام جنس التكبيل في هذه الامور او في الامور التي يفرح بها هذه لا شك انها فضل من الله سبحانه وتعالى
وهي بتيسيره فلهذا يكون تكبيره وان هذه الامور يفرح بها فالله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير وييسر من الامور والاسباب ما يكون سببا في حصول الخيرات والبركات. فيكون جعل التكبير والحمد لاهله سبحانه وتعالى. اهل
اهل الثناء والمجد احق ما قال العبد وكلنا لك عبد. اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما انت ولا ينفع ذا الجد منك الجد. لكن الذي لا يأتي مثل هذا التكبير ان يكون تكبيرا جماعيا مثلا آآ انما ما جاء من هذا جاء
انهم يكبرون كل يكبر لا انها يكون مثلا يكبر او واحد يكبر ويكبر الناس خلفه. مثل ما يأتي مثلا في التلبية مثلا يلبي الناس وتسمعهم انت تظنهم يبون جماعة؟ لا
كل يلبي لكن قد تتفق الاصوات وقد تجتمع اه فهذا اذا لم يكن على سبيل اتفاق هذا لا بأس به
