يقول السائل متى يقوم متى يقول المأموم ربنا ولك الحمد عند الرافع ام اذا استتم قائما المأموم الامام يقول سمع الله لمن حمده والمنفرد يقول سمع الله لمن حمده عند
القيام عند القيام يقول فمن حمده وعند الاستتمام يقول ربنا ولك الحمد هذا الامام والمنفرد. اما المأموم فانه يقول ربنا هذا ذكر للانتقال. يقول ربنا ولك الحمد حينما يرفع الامام الركوع يقول المأموم يقول ربنا ولك الحمد
وهنا اربع صيغ تقال ربنا لك الحمد بدون الواو بدون واو اللهم يقول ربنا لك الحمد. ربنا ولك الحمد اللهم ربنا لك الحمد. اللهم ربنا ولك الحمد. الجمع بين اللهم كلها رآيات صحيحة
في الصحيح بدون اللهم والواو جاء الجمع بين اللهم والواو اللهم وحده دون الواو بالواو دون اللهم وكل رواية لها معنى وفي سر يتعلق بهذه الرواية فيقولها عند الرفع فهو ذكر انتقال
حين يشتتم قائما ربنا ولا اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الارض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد اهل الثناء يقال اهلا يخص اهل الثناء او اهل او هو اهل على
اهل الثناء والمجد احق ما قال العبد وكلنا لك عبد اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد من ذكر هذا حديث صحيح وهذا اتمها
صحيح مسلم وقد جاء عن جمع من الصحابة بروايات متقاربة برواية ابن عباس وبسعيد الخدري وابن ابي اوفى ابن ابي اوفى ايضا لعل في صحابي اخر من ابو هريرة وغيره كلها حديث صحيح وهذه الاحاديث اللي
هذه الروايات عند العباس وابي هريرة وابو سعيد وابن ابي اوفى عند مسلم  هذا مما يشرع ان يقوله وان كره بعضهم وقال لا يزيد وهذا الصواب هذا خلاف. الصواب خلاف ما جاء في السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم
واذا كان الامام مثلا اطال القيام مثلا وخصوصا في بعض الصلوات مثل للتراويح او صلاة ايام التهجد من اخر الليل او نحو ذلك او الانسان نفسه في صلاته مثلا اذا كان يصلي في النافلة مثلا
او صلى الفريضة مثلا صلى الفريس هو امام او منفرد لسبب الاسباب مثلا فيطيل ويحمد الله بما فتح الله عليه. وفي هذا احاديث كثيرة عن النبي عليه الصلاة والسلام
