وهي المسألة الثالثة لبيع ما لا ما ليس عندك ما يقع فيه كثير من اصحاب المتاجر الالكترونية وان كثيرا منهم ربما باع ما ليس عنده مما لا يملكه وهذه مسألة الشبقة الاشارة
اليها وهي بيع ما لا يملكه وقد يغرر بالبائع بالمشتري يغرر بمشتري يظن انه يملكها في عرض السلع ولا يبين انه سمسار انه سمسار فيشتري منه على انه هو المالك. فيبيعه ما لا يملك
هذا فيه مفاسد كثيرة انه تغرير بالمشتري وفيه بيع لما لا يملك وفيه ربح فيما لم يظمن ربما ايضا فيه ظلم لنفس مالك السلعة مالك السلعة الذي اشتراها منه وقد يزهده في ثمنها وانها يعني لا تبلغ الا هذا السعر
وهذا الثمن الى غير ذلك من المفاسد  ومعلوم ان من اسباب المفاسد في مثل هذه البياعات ما يحصل من الازمات المالية كل اسباب الازمات المالية التي تعصف  المراكز التجارية والمحلات التجارية ومحلات البيع والتجارة العالمية
اسبابها هو عدم الالتزام بهذا المبدأ العظيم. لا تبع ما ليس عندك فيكون بايعا كما يقال على المكشوف وهذه من المسائل التي ابتلي بها كثير ممن دخل في هذه البياعات وخصوصا
في بيع وشراء العمولات بيع وشراء العملات هذه العملات واحيانا ولا يملكها وليست عنده مع ما فيها من المفاسد الاخرى وهو عدم حصول شرط البيع والتسليم والاستلام وان يكون مباشرة يدا بيد سواء كان حسا او حكما. ولهذا يحصل
اه مفاسد وازمات مالية كل ذلك بسبب البيعة المكشوف وانه ليس هنالك مال فتحصل هزات الاقتصادية فتكون الخسارات بالمليارات الخسارة الواحدة بالمليارات فيكون صاحب الاموال العظيمة يعود فقيرا معدما لا يملك مال
بسبب هذه البياعات تشتمل على الربا والقمار والميسر. وهذا يعترف به من يدخل في هذه البياعات وهذه المنصات واصحاب هذه الصالات ويسبب من ازمات كثيرة تعود عليهم في انفسهم وفي اهليهم
وهذا امر مشهور معروف في اه كل ذلك لعدم الالتزام بهذه المبادئ العظيمة التي هي رحمة للناس كما قال سبحانه في حق النبي صلى الله عليه وسلم وما ارسلناك الا رحمة للعالمين
