يقول معلم قرآن غضب من ضعف حفظ طالب فرمى له كراسته وفيها اسماء سور القرآن الكريم وفيها عبارات ان شاء الله وما شاء الله فهل هذه فهل هذا ردة توجب النطق الشهادتين والغسل؟ اولا مثل هذا الفعل لا شك انه منكر
ولا يجوز هذا الفعل ولا يعذر في مثل هذا ما دام انه يعقل ويستحضر لا يجوز مثل هذا بالفعل لكن احيانا شدة الغضب قد توقف من العذاب وهذا له صور ان كان
من شدة الغضب الذي يفقده وعيه يعقل يعني كالمجنون هذا مرفوع عن القلم حمزة رضي الله عنه في قصة مشهورة في الصحيحين انه قال رضي الله عنه وكان قد شرب الخمر هذا قبل تحريم
قبل احد وقبل تحريم الخمر في قصة اه قصة لعلي رضي الله عنه في جمليها  جمعهما لاجل زواجه رضي الله عنه. من فاطمة رضي الله عنها الحديث وان حمزة بقر بطونهما وخواصرهما
فالنبي عليه الصلاة والسلام لما جاء اليه ونظر اليه وقد ثمل رضي الله عنه شدة السكر قال هل انتم الا عبيد لابائي  رجع النبي القهقرة عليه الصلاة والسلام شهد انه
كان في هذه الحال قد ثمن رضي الله عنه وكان شرب الخمر مباحا في ذلك الوقت فلهذا لم يقع عليه الحكم بها بمثل هذا  ما غلب عليه من شدة الشكر كما تقدم
الحال الثاني ان كان الغضب شديد لكنه ان لم يفقدوا وعيه فهذا لا شك انه منكر لكن قد يقال انه احيانا مع شدة الغضب قد لا يستحضر الانسان ما في يده
وان كان يستحضر من حيث الجملة هذا قد يقع من هذا الفعل الواجب عليه التوبة   الحذر من الوقوع في مثل هذا ولعل المقام يدل على هذا وان ليس قصده بالرمي استهانة بالكتاب لانه في الحقيقة
غضب تعظيما هو في الاصل حينما ضعف حفظ الطالب الشيء المخصص من حفظه للقرآن الكريم. فقصوا تعظيم القرآن لكن من شدة الغضب وقع مثال. عل هذا يشفع له وذكر بعض اهل قصة موسى عليه الصلاة والسلام مع اخيه
لما وجع غضبان اسف اهو وقال بئس ما خالفتموني بعدي اعجلتم امر ربكم والقى الالواح واخذ برأس اخيه يجره اليه  انه القى الالواح فيها كلام الله سبحانه وتعالى لكن من شدة الغضب
قال كثير المفسرين انه يعني ليس المعنى بالعجلة اه ما وقع لهم الغضب او وضعها بسرعة حصل ما حصل وقيل انها من زمرد تكسرت الى غير ذلك. فالله سبحانه وتعالى
يعني عفا عنه وعذره في مثل هذا  ليه لانه غضب على عليهم لانه لما رجع اليهم وجدوهم وجدهم قد عبدوا العجل ووقع منه من هارون عليه الصلاة والسلام ما وقع فعذر في مثل
هذا فالواجب على من وقع في هذا ان يتوب وان يحذر وان يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم في هذه الحال يهدأ ويطمئن ويعالج موضوع التقصير ابي الطريق الشرعي المناسب
