السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ورد عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جنتان من ذهب انيتهما وما فيهما جنتان من فضة انيتهما وما فيهما ومن بين القوم
وبين ان ينظروا الا الى ربهم الا رداء الكبرياء على وجهه. في جنة عدن رواه البخاري قالها العلم الكبرياء هو الرداء وهو ما يكون لا ينفك عنه ويحجب صفة ويحجب صفته عن الرائي
على وجه  الحديث بين ولله الحمد لانه يفسره قوله عليه الصلاة والسلام في صحيح مسلم ابو هريرة الكبرياء الكبرياء رداؤه. والعز ازاره فمن ينازعني عذبته وهذا عند مسلم وعند ابي داوود
الكبرياء ردائي. والعز ازاري. فمن نازعني واحد منهما عذبته وهذا ظاهر احد اليوم مفسر  الكبرياء ردائي والعز يزاري المعنى وصفه سبحانه وتعالى بالعز والكبرياء. وليس المعنى ان الله يوصف بان له رداء وان له كبرياء
ان له رداء انه رداء وله ازار كما اه يلبس بهذا اهل البدع على من يثبتون الصفات ويقول يلزمكم ان تقولوا هذا هذي عادة وتظليل وتشغيب من اهل البدع والظلال. ولاهل السنة ولا الحمد الامور واضحة عندهم
النبي عليه الصلاة اخبر ان الكبرياء لله خصوصا سبحانه وتعالى. والعز له سبحانه وتعالى وانه ولهذا لا يجوز هذا الوصف الى الله سبحانه وتعالى ولهذا كان المتكبر في موضع الذل
لانه يحرم هذا الشيء. اما الله سبحانه وتعالى فالكبرياء رداءه. والعز ايجاره سبحانه وتعالى كما ان وهما خاصان به سبحانه وتعالى على هذا الوصف. كما ان رداء رداء الانسان وازاله خاص به
وكذلك هاتان الصفتان خاصتان به سبحانه وتعالى ولا يرد الى الذهن الا ذهن عاطل عن الهدى ان يكون الكبرياء والعز ايجار ورداء من صوف وجلد. هذا الكلام الباطل وهذا واقع ايضا. النبي عليه الصلاة والسلام
وهل في حديث اه عن خالد قال خالد سيف من سيوف الله سله الله المشركين قالوا سيف من سيوف الله. هل ينعقد في نفس احد ان خالد سيف من من حديد وان هذا المعنى
انما هذا بيان لاتصافه بالشجاعة رضي الله عنه وهذا اسلوب عربي صحيح. وقال النبي عليه الصلاة والسلام في حديث انس في صحيح البخاري لما ركب الفرس لما سمع الناس صوتا
في الليل  اصاب الناس خوف في المدينة فركب النبي صلى الله عليه وسلم على فرس بغير سرج عليه الصلاة وهذا لا يفعله الا الفارس الذي يثبت على فرس وان لم يكن له يعني سرجا
وكان الفرس يبطأ يعني مشيه بطيء ركب عليه عليه الصلاة والسلام وذهب واستبرأ الخبر وقال لن تراعوا. الامر الحمد لله استبرأ الخبر وقال لن تراعوا لا شيء وان وجدناه لبحرا
المعنى يعني ان فرس بحر من ماء هذا فهم سقيم  يرد على الذهن. المعنى انه واسع الجري. وهذا اسلوب عربي صحيح فالمعنى ان الله سبحانه وتعالى اختص بالكبرياء سبحانه وتعالى الكبرياء له
والعز له سبحانه وتعالى كما ان الانسان لا يشاركه في ردائه احد ولا في جارحة كذلك سبحانه وتعالى شاركوا في هذه الصفة سبحانه وتعالى وقوله الا ردياء الكبرياء رداء الكبرياء على وجهه يعني ان الناس انه سبحانه وتعالى
آآ يكشف هذا الرداء حتى يكشف للعباد يوم القيامة فيكون فيهم قوة على رؤيته سبحانه وتعالى والا لا يمكن لاحد ان يرى سبحانه وتعالى لن تراني ولكن انظروا الجبل سوف تراني. فلما تجلى ربه جل وعلا دكا
صاعقة لا يمكن احد ان يثبت امام رؤيته سبحانه وتعالى ولهذا قال اعلموا ان احدا منكم لديه رب حتى موت وانك لن ترى ربكم تروا ربكم حتى تموت   لا يمكن
انما في الاخرة فانه سبحانه وتعالى آآ يكرم عباده ويكشف الرداء عن ابن عوجة فعند ذلك يرونه سبحانه وتعالى نسأله سبحانه وتعالى بمنه وكرمه ان يمن علينا برؤيته سبحانه وتعالى في الجنة
